الرئيسيةسناك كورونا

ما هو دور المرشدين النفسيين بتوعية الطلاب تجاه مخاطر كورونا؟

خبيرة اجتماعية: دور الإرشاد النفسي يتجلى بأوقات الكوارث والأزمات والجائحات

سناك سوري – خاص

مع الإعلان عن دخول البلاد الذروة الرابعة من فايروس كورونا، بالتزامن مع بدء المدارس، وارتفاع الأعداد اليومية للإصابات المسجلة بالفايروس في وزارة الصحة، ينبغي على الأهل والمدرسة زيادة الاهتمام بتوعية الأطفال والطلاب، لأهمية التزام التدابير الاحترازية، وللمرشدين النفسيين الاجتماعيين في المدرسة دور كبير في التوعية.

تقول الخبيرة الاجتماعية “مجيدة خضور” في حديثها مع سناك سوري، أن للمرشد النفسي الاجتماعي بالمدرسة دور خاص بهذا المجال خاصة أن دور الإرشاد النفسي أكثر مايتجلى بالمدارس في أوقات الكوارث والأزمات والجائحات مثل كورونا.

وتضيف: «لابد أولاً من عقد جلسات توعوية جماعية أو مايسمى حصص توجيه جمعي حول الفيروس، والأعراض والعلامات التي تظهر على الشخص المصاب وطرق الانتقال والعدوى وكيفية التعامل مع الأعراض، ويتم من خلال هذه الجلسات الخروج بأفكار والتشارك بها مع الطلاب لتنفيذ مجلات حائط أو بطاقات أو لوحات إرشادية، حول طرق انتشار المرض والعدوى والعلامات والأعراض من خلال اللوحات والرسوم التي تعبر عن هذه العلامات، وتنفيذ مسرحيات أو أغاني وأن يلعب الأطفال أدواراً توعوية خاصة حول الفيروس،  وتعليمهم كيفية المحافظة على النظافة الشخصية ونظافة الأيدي والطريقة الصحيحة والمثلى لغسل اليدين».

يجب عقد جلسات توعوية جماعية أو مايسمى حصص توجيه جمعي حول الفيروس الخبيرة الاجتماعية مجيدة خضور

 

وعلى اعتبار أن اليدين عامل أساسي لنقل الفيروس، لابد من التركيز على أهمية غسلهما بشكل جيد من قبل الطلاب وفقاً للأخصائية “خضور” والتشديد على عملية غسل اليدين باعتبارها عامل أساسي وأكثر أماكن تواجد الجراثيم والبكتيريا على الأيدي، باعتبار أحياناً الطلبة يمكن أن يجعلوا أيديهم تلامس العينين أو الفم والأنف، «حيث لابد من التأكيد على عدم ملامسة الوجه باليدين والحفاظ على نظافتهما دائماً وغسلهما بالماء والصابون مع التأكيد والتشديد على تواجد المعقمات اليدوية والتباعد المكاني وارتداء الكمامات قدر المستطاع وعدم استعارة الأدوات أي أن يكون لكل طالب أدواته الخاصة».

اقرأ أيضاً: سوريا.. ما هي إجراءات التربية الصحية في المدارس للعام المقبل؟

من المعلوم أن المرض ينتشر عن طريق السعال أو العطاس، لذا لا بد على المرشدين النفسيين في المدارس من التشديد على الطلاب بأهمية استخدام مناديل يدوية، وفقاً للأخصائية “خضور”، مشيرة إلى ضرورة التعاون مع المشرف الصحي بالمدرسة على تعقيم المقاعد الدراسية ومقابض الأبواب والحفاظ على الحمامات ودرورات المياه نظيفة وتعقيمها بشكل دوري ويومي.

يجب ملء أوقات الفراغ للطالب المصاب بالكورونا، من خلال الهوايات في المنزل الخبيرة الاجتماعية مجيدة خضور

 

في حال ثبتت الإصابة لدى طالب و تم حجره في المنزل لابد من الحذر في التعامل معه، وفقاً للأخصائية الاجتماعية خاصة أنه سيتعرض لضغط نفسي وخوف وقلق وهنا يجب توجيه الطلبة وأولياء الأمور أيضاً نحو ضرورة ممارسة النشاطات في المنزل وملء أوقات الفراغ بما هو مفيد، للتخفيف من الضغط النفسي أو القلق التي يحدث عند الطلبة، مثل تشجيعهم على ممارسة الهوايات كالرسم والموسيقا والأشغال اليدوية والدروس اليومية والتواصل مع الزملاء ومعلم/ة الصف لمتابعة الدروس.

وتضيف: «هناك أمر آخر لابد من التركيز عليه أيضاً، لفت انتباه الطالب إلى أن الاهتمام بالنفس هو شكل من أشكال الحب، فالذي يحب نفسه بالتأكيد سيحافظ عليها بحالة صحية جيدة».

بالنظر إلى الدور المفترض للمرشدين النفسيين اليوم في ظل مخاطر كورونا، وانطلاقاً من تجارب أطفالكم في المدارس، هل فعلاً يقوم المرشد/ة النفسي/ة بهذا الدور؟.

اقرأ أيضاً: سوريا.. بدء الذروة الرابعة من فايروس كورونا


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى