“ما تواخذونا” عَ “السورية” ماحدا فهمان شي من شي

البرنامج الذي بثت أولى حلقاته أمس انطلق من الخلاف السعودي القطري والكندي السعودي

سناك سوري- جوني دوران

قدمت القناة “السورية” أمس الحلقة الأولى من برناج مختلف من نوعه “ستاند آب كوميدي” يحمل اسم “ما تواخذونا”، ويقدمه كلا من “ماروت صوفي” و”عمار أبو نصر”، وذلك ضمن سلسلة التغييرات التي أجراها الإعلام الرسمي.

البرنامج والذي امتد لمدة 10 دقائق في حلقته الأولى شبيه بـ”السليط الإخباري” الذي يقدمه الأردني “نيكولاس خوري” على مواقع التواصل الاجتماعي، ويعتبر هذا النوع “ستاندر عالمي” يندرج ضمن سياق “النقد السياسي الساخر” وهو التجربة الأولى التي تبث عبر الإعلام الحكومي.

بالعودة إلى مضمون البرنامج السوري، حيث يظهر أحد الأشخاص الذي يقوم بالتعليق على موضوعات سياسية، اتسمت فيه الحلقة الأولى التي كانت تحمل عنوان “ما حدا فهمان شي مين مع مين.. مين ضد مين!”، باهتمامها بالشق السياسي الخارجي وخاصة “الخلاف السعودي القطري” و”الخلاف الكندي السعودي” و”الأميركي التركي”، على الرغم من وجود موضوعات داخلية تقض مضاجع السوريين في الآونة الأخيرة وغيرها الكثير من الأمور التي تخص المواطن بالدرجة الأولى، كما تناول البرنامج بعض الانتقادات للإعلام الرسمي من خلال “لطشات” اعتمد عليها المقدم، فيما يتعلق بتدني نسبة المشاهدة للقنوات الحكومية والمكياج المتعلق بالمذيعيين.

أما فيما يتعلق بالفقرة الأخيرة من البرنامج الشبيهة أيضاً ببعض البرامج اللبنانية الساخرة، ينتقل فيها المقدم إلى المراسل ليقوم بإجراء الحوارات مع المواطنين في الشارع ويسألهم عن العيد كما يقوم بالتعقيب على إجاباتهم بطريقة “ساخرة”، في مشهد مشابه لبرنامجي “لهون وبس” و”هيدا حكي” اللبنانيين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن التغييرات الجذرية التي وعد فيها وزير الإعلام “عماد سارة” في وقت سابق من خلال نقلة نوعية على مستوى الشكل والمضمون ومنح الفرص للوجه الشابة من أجل الظهور على القنوات الرسمية.

البرنامج حصل على ثناء عدد من الجمهور الذي أعجب بمضمونه واعتبره نقلة نوعية كما حصل فريق العمل على الثناء انطلاقاً من الأسلوب وطريقة الطرح، فيما انتقد البعض الآخر اختيار مواضيع سياسية خارجية لتناولها على اعتبار أن السلة السورية مليئة بالمواضيع المحلية، كما انتقدت فكرة السخرية من إجابات الناس على لسان المراسل معتبرين أنه من الممكن استخدام طريقة أفضل من تعليق المراسل عبر المونتاج والمؤثرات التقنية.

هذا، وشهدت الدورة البرامجية الجديدة غياب عدد من مقدمي البرامج الذين أخذوا حيزاً كبيراً في الفترة السابقة أمثال “ربى الحجلي” و”جعفر أحمد”.

اقرأ أيضاً : هكذا تباينت ردود الأفعال بعد “نفضة” الإعلام الحكومي.. ؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *