ماهو مصير سفارة ليبيا في دمشق؟

من افتتاح السفارة الليبية في دمشق في آذار 2020

لمن ستنتقل مفاتيح سفارة ليبيا في دمشق؟

سناك سوري – بلال سليطين

بعد تشكيل الحكومة الليبية (وحدة وطنية) والموافقة الدولية التي حظيت بها يوم أمس، من المفترض أن تحظى بالموافقة المحلية يوم الإثنين خلال عرضها على البرلمان.
وبالتالي ستكون ليبيا أمام سلطة جديدة كاملة الصلاحيات على كامل الأرض الليبية تنهي حالة الانقسام في البلاد، وتبدأ مرحلة جديدة، هذه المرحلة من شأنها أن تلغي سلطات “خليفة حفتر” والحكومة التي سبق له تشكيلها في مواجهة حكومة “فايز السراج” التي كان معترفاً بها دولياً، وإلغاء حكومة “حفتر” يعني إلغاء ممثلياتها الدبلوماسية في الخارج، وقد كانت سوريا إحدى الدول النادرة التي أعطت مفاتيح سفارة ليبيا على أراضيها لحكومة “خليفة حفتر”.

يوم الاثنين موعد التصويت على حكومة الوحدة الوطنية، وبعد نيلها الثقة المتوقعة، سيصبح المسؤولون في سفارة ليبيا بالعاصمة دمشق غير ممثلين لسلطة الوحدة الوطنية في بلادهم على اعتبار أنه لن يعود هناك حكومتان في ليبيا، وموقف الحكومة الجديدة من العلاقة مع سوريا غير واضح وغالباً إنها لن تخرج عن الاطار العربي ولن تدخل بمواجهة من أي نوع في هذا الاطار نظراً لحجم الملفات المحلية المعقدة التي تواجهها وستعتمد مبدأ (اذا عاد العرب نعود معهم، واذا غابوا نغيب معهم).
هذا الواقع الدبلوماسي يعد غريباً من نوعه في تاريخ العلاقات الدبلوماسية السورية، والبعثات المعتمدة على الأرض السورية، وهو يطرح سؤالاً جدياً ماهو مصير سفارة ليبيا في دمشق التي افتتحت في شهر آذار من العام الماضي؟ هل ستغلق؟ هل ستعتمدها الحكومة الليبية الجديدة؟ أم ستبقى على حالها مثلاً…. إلخ من الأسئلة.
اقرأ أيضاً: حكومة حفتر تفتتح سفارة ليبيا في سوريا

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع