ماهو مصير ريف “حماة” بعد انتهاء المهلة؟

"صورة تعبيرية"

انتهت المهلة …. الأهالي في ترقب هل هي المعركة أم التسوية؟
سناك سوري – حماة

انتهت اليوم اللقاءات التي جمعت كلاً من الوفد الممثل للأهالي والفصائل المتواجدة في ريف حماة الغربي مع الوفد الروسي المفاوض.

حيث تمحورت اللقاءات حول مصير المناطق التي تسيطر عليها الفصائل في ريف حماة الغربي وذلك عقب إعلان روسيا والحكومة السورية مهلة للفصائل في الريفين الشمالي والغربي تنتهي اليوم لتسليم المناطق بدون قتال وإلا شنت عمليات عسكرية ضدها.

ونقل عن ناشطين أنه جرى التفاوض على تجنب المواجهات العسكرية وتثبيت نقطة واحدة للروس في منطقة محايدة، كما أن هناك تأكيدات على أن المفاوضات مستمرة وأن هناك جولة جديدة قد تتم اليوم مع ممثلين عن “قلعة المضيق” و”جبل شحشبو”.

وكانت جبهة النصرة “هيئة تحرير الشام” قد عززت تواجدها العسكري إبان المهلة التي أعطيت للفصائل حيث جرت اشتباكات بينها وبين القوات الحكومية.

اقرأ أيضاً: سقوط أبو دالي … لا طريق بين حماة إدلب

ونوقش اتفاق تثبيت نقطة روسية نهاية بلدة “قلعة المضيق” ضمن مناطق غير مدنية بالقرب من مشفى “أفاميا” في وقت سابق.

وكانت الشرطة الروسية قد انتشرت خلال العام الماضي في 12 نقطة بريف حماة في أيلول 2017 بالقرب من بلدة “طيبة الإمام” لكنها انسحبت في وقت لاحق من ذلك.

وتداولت صفحات التواصل الاجتماعي الأمر بأنه أقرب لما حدث بريف إدلب الجنوبي “اتفاقية سكة الحديد”، حيث رأى مراقبون أن هذه المناطق ربما قد دخلت في أحد الاتفاقات السرية التي عقدت في محادثات “استانا” العام الماضي.

اقرأ أيضاً: اتفاق بين داعش ودحر الغزاة ينهي وجود التنظيم في إدلب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *