ماهو الاختراع الذي دفع سويسرا لتكريم السوري “عبد الله العكلة”؟

المخترع "العلكة" "صحيفة تشرين"

لابد وأن تعيد النظر مطولاً حول عبارة “من ذوي الاحتياجات الخاصة”، فالتصميم صديق النجاح

سناك سوري-متابعات

فشلت كل محاولات الأطباء في علاجه من مرض شلل الأطفال حين كان صغيراً، فللأسف تأخر والداه في احضاره للعلاج ما أدى لفقدانه القدرة على المشي، وليعيش طوال حياته مع فكرة “من ذوي الاحتياجات الخاصة”، هو المخترع السوري “عبد الله العكلة” الذي تمكن من اختراع مضخة ماء لا تحتاج في عملها للمازوت والكهرباء، “وبلاها منية وزارة الكهربا ووزارة النفط”.

“العكلة” الذي ينحدر من قرية قانا في ريف الحسكة، حصل على براءة لاختراعه في سوريا، بينما قامت لجنة من المنظمة العالمية للملكية الفكرية في سويسرا (الوايبو) بتسجيل هذا الاختراع باسمه ومنحته شهادة صادرة عن المنظمة تثبت ذلك، كما منحته الميدالية الذهبية مع مكأفاة مالية.

اقرأ أيضاً: “نايغل” اختراع جديد أحقر من بقرة معلمو لأكرم

وتعمل مضخة المياه الجديدة على طاقة الهواء المتوفرة والمتاحة دون أي تكاليف إضافية فهي لا تحتاج لا إلى مازوت ولا إلى كهرباء، كما أن مضخة المياه هذه قابلة للتصنيع باستطاعات مختلفة، وفق ما ذكرت صحيفة تشرين المحلية.

ويعمل المخترع “العكلة” في الوحدة الإرشادية بالعريشة، وهو حاصل على شهادة التعليم الأساسي، من مواليد 1950.

إذا اختراع جديد من شأنه مساعدة آلاف الفلاحين الذين تقول الحكومة إنها تدعمهم، حيث سيوفر عليهم فواتير الكهرباء والمحروقات وانقطاعهما أيضاً، طبعاً هذا إن قررت الحكومة استثمار هذا الاختراع فعلياً كما تم استثماره اعلامياً على مبدأ: “شوفوا السوريين وقت الحرب ماأشطرهم”، حالياً ضل عنا “نشوف المسائيل وقت الحرب كيف بيتصرفوا مع إنجازات السوريين”.

هامش1: تجاوز السوري “العكلة” كل العقبات التي يواجهها المحسوبون على الحكومة في الحسكة، وبدلاً من أن يعاني منها ويلعن واقعه، وجه دوافعه بطريقة للاستغناء عن “منيتهما” في تأمين الكهرباء والمحروقات، إنه يستحق عن جداره لقب الذكاء السوري المنبثق من رحم المعاناة.

هامش2: المفارقة الحقيقية أن سويسرا التي كرمت المخترع السوري، هي ذاتها التي تحتضن مفاوضات جنيف بين المعارضة والحكومة في محاول التصليح بينهما، ياترى هذا شيء مخجل أم شيء يدعو للبكاء؟!.

اقرأ أيضاً: الإدارة الذاتية تستولي على سيارة الصيانة وتغرق الحسكة بالظلام

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *