إقرأ أيضاالرئيسية

ماس كهربائي في مستودعات الجمارك وسيارة الإطفاء “معطلة”

إيراداتها 200 مليار ليرة وحوافز مديرها 20 مليون ليرة وتكلفة تصليح السيارات 12 مليون ليرة.. والحرائق التهمت مستودعاتها بفعل “ماس كهربائي”.. ما رأيكم بهذه المعادلة؟

سناك سوري-متابعات

رغم تعرض مستودعاتها لحريقين متتاليين مؤخراً، بسبب “الماس الكهربائي” كما “قالوا”، ورغم أن الحريقين تسببا بخسائر فادحة أدت لضياع ملايين الليرات على خزينة الدولة، فإن الجمارك لم تحرك ساكناً لتصليح سيارات الإطفاء الخاصة بها والمعطلة منذ سنوات، والتي لو كانت ربما ستساهم في إطفاء الحريق قبل أن يأكل موجودات مستودعاتها من البضائع المصادرة، ومن يدري لربما قرار عدم إصلاحها مقصود والله أعلم.

الجمارك لا تملك حجة زميلاتها من مؤسسات الحكومة بعدم وجود الاعتمادات اللازمة لتصليح تلك السيارات، خصوصاً أنها حققت مؤخراً إيرادات كبيرة وصلت لـ200 مليار ليرة، فمالذي يمنعها من تخصيص مبلغ بسيط من تلك الإيرادات لإصلاح سيارات الإطفاء خاصتها؟، بالتأكيد إن في الأمر سر ما، بالتأكيد أيضاً الكل ربما يعرفونه.

اقرأ أيضاً: ريحة الجمارك فايحة!

وخلال تحقيق لصحيفة تشرين حول الأمر، قالت الصحيفة إنها فشلت بلقاء المعنيين لوجود تعميم من مدير الجمارك يحذر به من إعطاء تصريحات للإعلام إلا من خلال المكتب الصحفي، لكن الصحيفة نجحت بالتحدث مع مدير الآليات “عماد توتونجي” الذي قال “بحذر شديد” إن الجمارك لا تحتاج إلى تلك السيارات في ظل وجود فوج إطفاء، ولكن إذا كانت الجمارك ليست بحاجة لتلك السيارات فلماذا هي موجودة أصلاً لديها؟!، ثم إن فوج الإطفاء يحتاج وقتاً للوصول إلى مكان الحريق على عكس سياراتها المتواجدة بالقرب من المستودات والتي لو كانت تعمل لكان إطفاء الحرائق أسهل وأسرع، وهذا ماغاب عن ذهن السيد “توتونجي”.

اقرأ أيضاً: الجمارك ممنوعة من التصريح للصحافة!

مصدر في مديرية الصيانة التابعة للجمارك أكد أن تكلفة إصلاح السيارات مجتمعة لا تتجاوز الـ12 مليون ليرة، بينما قال مصدر آخر إن إصلاحها لا يحتاج إلى هذا المبلغ الكبير، لافتاً أن هناك دراسة جديدة لإصلاح السيارات، وأضاف: «إذا أرادت الجمارك إصلاحها فسيتم الأمر بلمح البصر».

إذاً ما الذي يعيق الجمارك التي بلغت إيراداتها 200 مليار ليرة، عن دفع مبلغ 12 مليون ليرة أجرة تصليح السيارات، علماً أن حوافز مديرها السنوية تجاوزت الـ20 مليون ليرة؟، جواب هذا السؤال بالتأكيد عند “الماس الكهربائي” المستفيد الأول من ابتلاع بضائع الجمارك المصادرة.

اقرأ أيضاً: حوافز مدير الجمارك 20 مليون.. ياليتني سائقه!


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى