مارسيلو السوري.. بمباراة واحدة انتقل إلى الدوري البرازيلي

حكاية “مارسيلو السوري” الذي وصل البرازيل بموهبته

سناك سوري-متابعات

ربما لم يخطر في بال الشاب السوري “حافظ المحمد”، أنه سيصل إلى الدوري البرازيلي، حين قدِم مع أسرته من “درعا” إلى مخيم الزعتري في “الأردن”، عام 2012 وهو يبلغ 12 عاماً من العمر، إلا أنه وصل.

يقول “المحمد” من مواليد 2001، في تصريحات نقلها موقع تلفزيون “سوريا”، إنه ومنذ وصوله تخلى عن الدراسة وبدأ بمساعدة والده في العمل، إلا أن الوالد دعم ابنه حين لاحظ اهتمامه وموهبته بكرة القدم، يضيف: «كانت بدايتي الكروية باللعب في مركز السيف في مخيم الزعتري، إلى أن قابلني مدرب اسمه “محمود عودة” وأخبرني أنه يقوم بالتحضير لتشكيل فريق يضم فئة السبعة عشر عاما، ولعبت معه فترة طويلة، حتى قدوم الوفد القطري عام /2016/ واختياري للسفر وتلقي التدريبات هناك».

بقي الشاب السوري 40 يوماً في “قطر”، تلقى خلالها تدريبات مكثفة، ثم عاد إلى مخيم “الزعتري”، وهو يعمل على تطوير نفسه ومهاراته بشكل فردي، إلا أن حلم اللعب في دول وفرق خارج “الأردن” بدأ يراوده.

اقرأ أيضاً: لاعب سوري ينضم لنادي كوبنهاغن ويتصدر قائمة الهدافين

بعد عامين حدثت النقلة النوعية في حياة الشاب السوري، حين علم بحضور لجنة برازيلية لاختبار اللاعبين واختيار بعضهم للسفر إلى “البرازيل”، وبالفعل تم اختياره مع 4 لاعبين آخرين من أصل 350 لاعباً خضعوا للاختبار.

في “البرازيل”، لم يحتج “المحمد” سوى إلى مباراة ودية واحدة، لينتقل من نادي في الدرجة الثانية، إلى نادي هيزينجي بالدرجة الأولى، الذي تمكن خلاله من الوصول إلى ربع النهائي، يضيف: «هذا النادي لديه عقد مشترك مع نادي ليون الفرنسي، وهو يقوم بتصدير اللاعبين إليه، ولدي عقد سنوي مدته عام مع هذا النادي البرازيلي، لعبت معهم في الموسم السابق وبدأنا الموسم الجديد الآن وهو يعتبر أكثر صعوبة».

يحلم “المحمد” برفع رأس بلده “سوريا” من خلال إنجازاته الكروية التي يحلم بتحقيقها، ويقول أنه يشتاق لأهله وأصدقائه وطعام بلده، كما يحلم أن يلعب إلى جانب اللاعب البرازيلي الشهير “مارسيلو”، وهو الاسم الذي كان أصدقائه يصفونه به حين يلعب معهم في المخيم.

اقرأ أيضاً: لاعب سوري يحقق المركز الثاني في الهند بمصارعة الأذرع

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع