مابين مؤيد ومعارض.. سوريون تفاعلوا مع قضية اغتصاب الزوج لزوجته

صورة تعبيرية

سوريون دافعوا عن الرجل: هذا حقه، وآخرون: لابد من حل القضية بالتفاهم أو الانفصال باحترام

سناك سوري – دمشق

ما يزال موضوع “الاغتصاب الزوجي” وهو إكراه الزوج زوجته على ممارسة العلاقة الجنسية دون رغبة منها بذلك، يتصدر النقاشات العربية بما فيها بين السوريين، على منصات التواصل الإجتماعي خصوصاً بعد عودته للواجهة مع أحداث المسلسل المصري “لعبة نيوتن” رمضان الماضي وخروج العديد من الأصوات مع وضد البوح بالتعرض لهذا النوع من الاعتداء وتفاعل عدد من المشاهير منهم الراقصة المصرية “دينا” التي علقت قائلة: «ما يحدث داخل غرفة النوم عيب يطلع برا»!.

بين “لعن الملائكة” للمرأة التي ترفض دعوة زوجها للفراش، والتهديد بتعدد الزواجات تفاعل السوريين مع “الاغتصاب الزوجي” الذي نشرت “ريم محمود” إحدى المسؤولات بصفحة نسويات سوريات منشوراً مطولا عنه بعنوان“الاغتصاب الزوجي جريمة”، جاء فيه: «بدل ما يجبر الرجل زوجته على ممارسة الجنس بالقوة، مدعوم بمجتمع ودين وقانون، الأفضل يفكر كيف يرغبها فيه، وكيف يجذبها اله».

وتقول “رهادة عبدوش” في تعليقها على المنشور: « أغلب أسباب الإغتصاب عدم وجود الحب، لا يمكن وجودهما معاً»، وتضيف: “هبة أحمد” : «إذا كان في رفض متكرر من الزوجة للعلاقة الجنسية المفروض يصير في حوار آدمي لمعرفة سبب الرفض يمكن يكون لمرا عم تنفر منو ويمكن قلة نظافة شخصية ويمكن ببساطة مو طايقة عشرتك ساعتها يا إما بيوصلو لحل يا إما بينفصلو بإحترام».

تستغرب “حياة مارديني” تبرير الخيانة والجرأة التي تجتاح الرجل عندما لا ترضيه زوجته وتهديدها بالخيانة وتضيف معلقة: «السبب المجتمع الذي حسسه أنه عنده الحق يخون إذا ما صار كل شيء مثلما يريد، تخيل عزيزي الرجل مرتك تقلك إذا ما أرضيتني رح خونك بس طبعاً ما حدا بيحكيها لأنو الخيانة بهيك حالة نبررها للرجل لكن عند المرأة بتصير عهر».

اقرأ أيضاً: كف جيني إسبر لا ليس أمرا عادياً إنه تعنيف – لينا ديوب

تدافع “رهف ناصر” عن الرجل بشراسة وتتساءل:«منذ متى كان في شي اسمو اغتصاب زوجي؟ الرجال تعب وشقي ليجمع حق بيت وسكن وأمن حالو بظل هالظروف لحتى وقت يطلب حقو من مرتو تحكو اغتصاب؟؟ حاج تعبو بعقول هالبنات»، وتؤيدها صاحبة حساب “أنجل كلاس” قائلة: «أن هناك ظلم يقع على الرجل أيضاً»، مضيفة: «من حقها تقول لا وهو واجبه يضبط حاله».

يحكي “أبو أحمد كرم” ويروي قصصا يسمعها قائلاً: «رجال صاروا بعمر الخمسينات وبيشحطوا نسوانهن قدام ولادهن الشباب ع غرفة النوم وبيمارسوا معهن بالاجبار» ويتابع: «أسمع عن رجال اذا الزوجة رفضت العلاقة بيقطعوا عن البيت وعن الأطفال الأكل والشرب لحتى تخضع الزوجة لهم هذا ليس جريمة فقط أنا أعتبره مرض نفسي».

ويضيف عن تأثير الأفلام الإباحية على الحياة الزوجية : «كتير من الرجال يربطون الرجولة بالجنس لذلك عليه أن يمارس الجنس ليثبت رجولته وهذه النظرة للأسف تكرسها الأفلام الإباحية التي كلها مبالغات و تصور الرجل على أنه القوي الحديدي والمرأة المخلوق الضعيف الخاضع».

بينما يربط الدكتور “حسين العلي” الاغتصاب الزوجي بالحرب والأزمات الاقتصادية فيقول: «أعتقد ومن وجهة نظر شخصية أن مثل هذه التصرفات لها أسباب كثيرة كبيئة الحرب والبطالة و الجهل وطبيعة التنشئة في الطفولة».

يذكر أنه ﻟﻴﺲ ﻟﺪى “ﺳﻮرﻳﺎ” ﻗﺎﻧﻮن ﻟﻠﻌﻨﻒ اﻷﺳﺮي، وﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﺠﺮﻳﻢ اﻻﻏﺘﺼﺎب اﻟﺰوﺟﻲ ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺘﺤﺪﻳﺪ، كما أن ﺟﺮﻳﻤﺔ اﻻﻏﺘﺼﺎب ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻻ ﺗﺸﻤﻞ اﻏﺘﺼﺎب اﻟﺰوج لزوجته، حيث ﺗﺠﺮم اﻟﻤﺎدة ٤٨٩ ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت رﻗﻢ ١٤٨ ﻟﺴﻨﺔ ١٩٤٩ اﻻﻏﺘﺼﺎب، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﺰوﺟﺔ.

اقرأ أيضاً: هل لدينا إجراءات رادعة لوقف العنف ضد النساء؟ – لينا ديوب

 

 

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع