مؤتمر نقابة مقاولي الإنشاءات في “حماه” .. ناجح ويعيد

“الجيش الاقتصادي” ينتظر مرحلة إعادة الإعمار

سناك سوري – حماة

لم يجد محافظ “حماة” أي شيء جديد يقدمه لمقاولي الإنشاءات في مؤتمرهم غير وصفهم بالجيش الاقتصادي، وحثهم على انتظار مرحلة “إعادة الإعمار” المصطلح الذي سوف يرافق السوريين لسنوات طويلة، مستغلاً الوقت الضائع بتكليف مؤسسة المياه للتدقيق في معالجة تسرب مياه الصرف الصحي إلى مياه الشرب في بلدة “متنين”، وتنفيذ يوم عمل تطوعي، ونظافة شاملة في حي “جنوب الملعب”.

أما “أمين فرع حزب البعث” فقد شارك كما هي العادة بالمؤتمر لوحده وجلس على المنصة في وقت تمنع فيه المشاركة عن باقي الأحزاب السورية والجلوس على المنصة أو حتى التدخل في هذه المؤتمرات، في تمييز واضح لحزب البعث عن باقي الأحزاب وهو أمر من المفترض أن لا يتم بعد إلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري والتي كانت تمنحه ميزةً عن الأحزاب الأخرى، حتى أن السؤال دائماً لماذا يحضر حزب سياسي اجتماع النقابات بينما المفترض أن تكون علاقة الأحزاب مع هذه النقابات تقتصر على أعضاء النقابة المنتمين لهذا الحزب أو ذاك دون أن يكون للحزب علاقة بالنقابة ككيان أو مؤسسة، فالنقابات تمثل أعضائها.

إقرأ أيضاً في “حماه” تنافس بين البلديات والجمعيات الخيرية على معونات المواطنين!

ورغم المداخلات الكثيرة، والإجابات المسهبة في المؤتمر عن المشاكل التي تواجه “الجيش الاقتصادي” مثل العقود المبرمة مع الجهات العامة، بسبب الأوضاع الراهنة، (وهو المصطلح الآخر الذي سنسمعه مطولاً أيضاً)، وفروق الأسعار، وتقلب الدولار بين السوق السوداء والبيضاء، ومشكلة سيارات التعبئة، ومعاملة أعضاء نقابة “مقاولي الإنشاءات” معاملة أعضاء “غرف التجارة” لجهة إعفائهم بنسبة من التكاليف ضمن المنشآت. (وهذه بعيدة عنكم)، إلا أن لا جديد يمكن أن يجعل المقاولين فرحين برؤية قيادتهم السياسية من سنة لسنة، غير الظهور الإعلامي والتصوير، و(شوية طلبات) يمكن أن تناقش لاحقاً.

لم يخرج “نقيب المقاولين” عن سير المؤتمر، فحث زملائه على وضع جميع الطاقات والخبرات لبناء الوطن، وتطوير قدراته والمساهمة في نهضته العمرانية، منوهاً بالتعاون الفعال مع الحكومة لحل مشكلات المقاولين من خلال اتخاذ القرارات الجريئة وتحمل المسؤوليات. (كل المسؤولين يطلبون الصمود من المرؤوسين).

وهكذا تداول المقاولين في المؤتمر نفس القضايا التي تم تناولها في المؤتمر السابق، وفي النهاية تناقشوا في نفس المشكلات المعيشية والاجتماعية التي تواجههم في حياتهم الخاصة والتي كانوا قد تناقشوا فيها أيضاً في العام الماضي.

 إقرأ أيضاً البعث” يسعى لإضافة “حصة طلائعية” إلى المدارس

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *