لماذا فرض الحظر على أول بلدة سورية في ظل كورونا؟

الناشط “عبد اللطيف البني” لـ سناك سوري: الفرق الطبية ستقوم بفحوصات على سكان البلدة

سناك سوري _ دمشق 

قال الناشط المدني “عبد اللطيف البني” أنه بدأ اليوم فرض حظر كامل على بلدة “منين” بريف “دمشق” الشمالي الغربي تحسباً من وجود حالات إصابة بفيروس “كورونا”.

وأوضح “البني” في حديثه لـ سناك سوري أن السيدة التي أعلن عن وفاتها مؤخراً فور دخولها المشفى، ظهرت نتائج تحليلاتها اليوم وبيّنت أنها كانت تحمل فيروس كورونا، مشيراً إلى أن السيدة المذكورة من بلدة “منين” تم نقلها في البداية إلى مشفى “الزهراء” في مدينة “التل” حيث تم إجراء صورة شعاعية لها وفحوصات لحالتها، حيث أبدى الأطباء شكوكهم بإصابتها.

ويتابع “البني” أنه تم النقل السيدة لاحقاً إلى مشفى “الأسد” الجامعي في “دمشق” بحالة إسعاف لكنها فارقت الحياة فور دخولها المشفى، مشيراً إلى أن ابنها وزوجته جاءا من “لبنان” قبل حوالي 25 يوماً فيما أصيبت السيدة بالفيروس بعد ذلك بنحو 10 أيام بحسب “البني”.

اقرأ أيضاً:بعد إعلان الوفاة الثانية بالكورونا.. مطالبات بمؤتمر صحفي يومي

وقامت الجهات المعنية اليوم بفرض حظر كامل على بلدة “منين” التي يقدر عدد سكانها بعشرات الآلاف وفق “البني” الذي أشار إلى أن الفرق الصحية بدأت بإجراءات الفحوصات والبحث عن الأشخاص الذي خالطوا السيدة المتوفاة وتواصلوا معها وما يحمله ذلك من احتمال إصابتهم بالفيروس.

بدوره قال وزير الصحة السوري “نزار يازجي” أنه تم عزل بلدة “منين” بسبب وجود حالة وفاة لامرأة من البلدة بفيروس كورونا ونظراً لعدم التزام عائلتها بالعزل وقيامهم بالبيع في محل تجاري للناس.

وأضاف “يازجي” وفق المكتب الإعلامي للوزارة أن قرار العزل جاء حفاظاً على صحة المواطنين ومنع انتشار الفيروس.

يذكر أن وزارة الصحة السورية أعلنت أول أمس ثاني حالة وفاة بسبب فيروس كورونا من أصل 10 إصابات مسجلة بالفيروس في “سوريا”.

اقرأ أيضاً:لحل مشكلة القادمين بطريقة غير شرعية.. إعلامية تقترح إعفائهم من الملاحقة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع