لماذا تجاهلوا تصريح مسؤول كهربائي عن إدخال آبار غاز بالخدمة؟

مدير كهرباء ريف دمشق كان أعلن شهر أيلول الفائت عن آبار غاز ستحسن الكهرباء.. فلماذا يشتكون من قلة الغاز اليوم؟

سناك سوري-دمشق

يشهد التقنين الكهربائي ازدياداً ملحوظاً اليوم، قياساً بالفترة ذاتها من العام السابق، وكما اعتاد السوريون فإن تحسن الكهرباء مرتبط بالأرصاد الجوية وتحسن الطقس، إلا أن هذا الأمر لم يلمسوه خلال العام الجاري، رغم كثرة الوعود.

وإذا ما عدنا بالزمن إلى الوراء، تحديداً إلى مطلع شهر أيلول من العام الفائت، نكتشف أن مدير الشركة العامة لكهرباء “ريف دمشق” حينها، “خلدون حدى”، قد قال إن هناك آبار غاز طبيعي ستكون بالخدمة قريباً، ما سيؤدي إلى تحسن الكهرباء حينها.

اقرأ أيضاً: توقعات بتحسن الكهرباء بعد اكتشاف آبار غاز.. بتظبط هالمرة؟

وكان هذا التصريح الوحيد واليتيم لذكر آبار الغاز الداخلة بالخدمة قريباً!، إذ لم يأت أحد آخر على ذكر الأمر، بالعكس تماما استمرت التصريحات حول قلة الغاز الموجود، ونضوب الآبار وجفافها، ما يثير تساؤلات كثيرة حول تصريحات “حدى” السابقة، ولماذا لم يتم الكشف إن كانت تلك الآبار دخلت الخدمة أم لا.

يذكر أن التقنين الكهربائي شهد زيادة كبيرة بالتزامن مع إغلاق قناة السويس المصرية لنحو يومين، ليصل إلى 5 ساعات قطع مقابل ساعة وصل واحدة، في حين شهد تحسنا طفيفاً بعد افتتاحها ليصل إلى 4 ساعات ونصف قطع مقابل ساعة ونصف وصل، بينما كانت العادة أن يتحسن التقنين ليصبح 4 ساعات وصل مقابل 2 قطع، في فصلي الخريف والربيع لاستقرار درجات الحرارة، وهذا ما لم يلمسه المواطن اليوم.

اقرأ أيضاً: ريف دمشق.. النشرة الجوية تحدد التقنين الكهربائي من عدمه

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع