للمرة الثانية خلال أسبوع جبهة إدلب تشتعل… مواجهات عنيفة منذ ساعات الفجر الأولى

الاشتباكات مستمرة منذ ساعات

سناك سوري-خالد عياش

شنّ مسلحون تابعون لفصائل والكتائب الإسلامية في مدينة “إدلب” هجوماً مستمراً منذ فجر اليوم الثلاثاء، على مواقع القوات الحكومية في بلدة “أبو الظهور” بريف “إدلب”، وهو الثاني من نوعه خلال أسبوع عقب الهجوم الأول الذي شنته “هيئة تحرير الشام” في البلدة التي تعتبر تابعة للمنطقة منزوعة السلاح التي تم إقرارها ضمن اتفاق “إدلب” شهر أيلول الفائت، وفقاً لما نقله مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية.

الهجوم هو الثاني من نوعه خلال أسبوع واحد، فسبق أن شن عناصر “تحرير الشام” هجومهاً مشابهاً، لتوزع بعدها الهيئة مكافأة لكل عنصر شارك بالهجوم، وبلغت المكافأة 1000 دولار للعنصر الواحد وفقاً لناشطين حينها.

التصعيد الحاصل في ريف إدلب يأتي في ظل تعنت “تحرير الشام” التي سبق وأعلنت رفضها اتفاق “إدلب”، في حين كانت مهمة إقناعها بالاتفاق على عاتق “تركيا” التي وعدت على لسان وزير خارجيتها “مولود جاويش أوغلو” أن تكون أول من يتدخل في حال حدوث أي انتهاك للاتفاق.

“تحرير الشام” لم تكن وحدها من انتهكت الاتفاق، حيث شنّ كل من “الحزب الإسلامي التركستاني” المدعوم تركياً بمشاركة فصيل “حراس الدين” المبايع لتنظيم “القاعدة” هجوماً على مواقع القوات الحكومية في ريف “حماة” الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وبعدهم حاول “جيش العزة” التقدم ومباغتة عناصر القوات الحكومية إلا أن الأخيرة تصدت له.

اقرأ أيضاً: الانتهاكات المستمرة تهدد اتفاق “إدلب”.. “موسكو” تغيِّر لهجتها قليلاً!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع