لزائري القبو نصيحة… لاتقصدوها بعد الساعة 12

مواطنون تحت رحمة سائقي السرافيس… وذروة الازدحام بين 12-3 بعد الظهر

سناك سوري – متابعات

مع اقتراب الساعة الثانية عشرة من ظهر كل يوم دوام رسمي تسرع “ليلى” الموظفة في “حمص” لتحظى بفرصة ركوب آخر سرفيس ينقلها إلى قريتها في “القبو” حتى تتجنب بذلك معاناة الانتظار والازدحام ومعركة التطفيش والتدحيش للحصول على مقعد في السرفيس المنتظر.

حال “ليلى” هو حال الكثير من المواطنين الذين يقطنون الريف ويضطرون لاستقلال السرافيس التي يفرض أصحابها شروطهم على المواطنين فمن فرض زيادة الأجور إلى متعة شحط المواطن خلفه عدة أمتار وصولاً لفرض الركوب أربعات وخمسات ويلي مو عاجبو ينزل ويسكر الباب وراه.

حلول الجهة المسؤولة عن تنظيم المحطة تحدث عنها الضابط المسؤول في المحطة لـ صحيفة العروبة المحلية حيث قال:«إنه يوجد سيارات مناوبة على كافة الخطوط تقوم بنقل الركاب من “حمص” إلى الأرياف حتى الساعة الثالثة والنصف وبشكل يومي و يوجد سجل يومي للمناوبات تنظم ضمنه أسماء السائقين بشكل دائم مبينا ان المعاناة تظهر بشكل واضح أيام الخميس من الساعة ١٢ و حتى الساعة ٣ ظهراً حيث يتجاوز عدد الركاب في مختلف الخطوط ١٥ ألف راكبا يريدون الذهاب إلى قراهم في فترة زمنية محدودة وهذا ما يسبب الازدحام و طول الانتظار موضحاً أنه يجري العمل على تسيير باصات نقل أيام الخميس لحل هذه المشكلة ».

ويعاني سكان الريف بشكل عام من صعوبة في التنقل بين الريف والمدينة حيث يقضي أغلبهم ساعات طويلة بانتظار وسيلة رخيصة تنقلهم في ظل عدم قدرتهم على شراء سيارة خاصة أو ركوب التكسي التي تكلفهم الكثير مقارنة بدحلهم.

اقرأ أيضاً: معركة ركوب السيرفيس تقتل واحداً من أصل 12 شخصاً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *