رياضةسناك ساخر

لجنة لتطوير الكرة السورية بخبرات الزمن الغابر

"اللي مالو قديم"..اتحاد الكرة يستعين بالأمثال لتطوير لعبته

أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم، عن تشكيل لجنة جديدة تضاف لعشرات اللجان التي يشتهر تاريخ “سوريا” الكروي بها، تحت اسم “اللجنة الفنية والتطويرية”.

سناك سوري – متابعات

واكتفى الاتحاد في بيان الإعلان عن اللجنة بذكر أسماء أعضائها، دون الكشف عن مهامها والهدف من تشكيلها “وماذا ستطور بالضبط”، تاركا الأمر أسوة بالأفلام العالمية، لخيال القارئ.

ووضع الاتحاد التطوير بعدة أسماء، استعان بها من أرشيف الكرة السورية، وكأنه يصدح بالمثل الشهير “اللي مالو قديم مالو جديد”، كخطة مبتكرة لتجديد كرة البلاد “بقديمها”.

وضمت اللجنة عدة أسماء، بعضها يكابد الفشل الذريع مع ناديه الأم، والآخر مبتعد عن عالم التدريب منذ سنوات، وثالث غارق في دهاليز اللجان الإدارية ومراقبة المباريات والحكام.

ويبدو السؤال جلياً أمام هذا المشهد، حول ماينتظره الاتحاد من تطوير وتغيير، من لجنة قوامها العقليات القديمة والتراتبية الوظيفية، وكأننا بدائرة حكومية روتينية، وليس في مؤسسة تهدف لمواكبة تطور الكرة حول العالم، أو أقله ضمن المحيط الإقليمي.

وحين الحديث عن تطوير كرة القدم، يفترض تواجد كفاءات علمية وفنية لها إرث طويل بالعمل على الأرض، إضافة لخبرات تحمل شهادات اختصاصية بعلوم الإدارة والتخطيط، والأهم أن يواكب أعضاء تلك الهيئة التغييرية، العصر الكروي الحديث بعيدا عن منطق “حصة الرياضة المدرسية”.

وترك الاتحاد المتابعين لاستعمال “المندل” للضرب به، بحثا عن السير الذاتية لمطوري كرتنا الحزينة، مواصلاً غموضه ابتداء من الغاية من تشكيل اللجنة، وصولا إلى عدم وضوح مقومات العمل، التي أتاحت تواجد المطورين باللجنة.

يذكر أن كرة القدم اليوم باتت علماً قائماً بحد ذاته، يعتمد على قوانين ونظريات واضحة لمن أراد سلوك درب التطوير، الذي لايمكن السير فيه بطريقة اللجان، والتي اشتهرت بأنها الملاذ الآمن لتمييع أي قضية، وما “كراتين العالمة”، منا ببعيد.

اقرأ أيضاً:اتحاد الكرة يهدد أندية الكأس بعواقب عدم سداد التزاماتها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى