“لبنان” حملة رافضة للعنصرية تجاه السوريين.. ولتصريحات “باسيل” (محدث)

مظاهرة ضد العنصرية في لبنان _ انترنت

صحفيون وكتاب ومثقفون لبنانيون يرفضون الممارسات العنصرية ضد السوريين

سناك سوري _ متابعات 

أصدرت مجموعة من عشرات الصحفيين و الكتّاب و المثقفين اللبنانيين عريضةً حملت توقيعهم تحت عنوان “بيان عن العنصرية في بلدنا” رفضاً لحملات العنصرية و خطاب الكراهية ضد المواطنين السوريين في “لبنان”.

الموقعون على البيان أعربوا عن قرفهم مما سموه الهستيريا العنصرية ضد السوريين التي يديرها وزير الخارجية اللبناني “جبران باسيل” حسب ما جاء في البيان .

كما أشار البيان إلى أن حملة العنصرية تعتمد على نشر مغالطات كثيرة بعيدة عن الواقع المثبت بالأرقام حول أثر العمالة السورية في “لبنان”، بينما تزعم هذه الحملة أنها تحرص على توفير فرص العمل للبنانيين في حين أنها تضرب مصادر الدخل الوطني و المعونات التي تتدفق بفضل الوجود السوري .

من جهة أخرى فقد أوضح البيان أن حملة العنصرية تسمّم المناخ الداخلي الذي يعاني أصلاً من الطائفية التي يستغلها بعض الزعماء الشعبويين يتقدّمهم “باسيل” نفسه كما جاء في البيان الذي اعتبر أن هذه الحملة و ما نتج عنها من اعتداءات مباشرة على مواطنين سوريين ترسم “لبنان” كمكان للاضطهاد و الاسترقاق على عكس ما يوصف به من أنه بلد الإشعاع و النور و ملجأ المضطهدين في الجوار .

السلم الأهلي في “لبنان” فوق هشاشته أصبح بسبب هذه الحملات يواجه خطر الانزلاق نحو العنف الذي سبق و دفع اللبنانيون ثمنه غالياً .

اقرأ أيضاً:في يوم اللاجئ العالمي .. اللاجئون السوريون بين العنصرية و قصص النجاح

و لفتَ البيان إلى أن بعض البلديات اللبنانية شاركت في هذه الحملات العنصرية إلى جانب بعض أجهزة الدولة اللبنانية التي اتخذت إجراءات أمنية و سياسية و إدارية لا يمكن وصفها إلا بالتعسف و الإذلال المتعمد حسب البيان الذي ضرب أمثلة على ذلك حوادث حرق المخيمات و هدمها و اعتقال اللاجئين كأدلة واضحة على أن هناك سياسة ممنهجة ضد اللاجئين قد تصل إلى عمليات طرد جماعي .

الموقعون استنكروا في ختام بيانهم حملات العنصرية و حذروا من خطورتها على التاريخ اللبناني الحديث و على العلاقات المستقبلية بين “سوريا” و “لبنان” و على إنسانية المواطنين قبل كل شيء .

مضيفين أنهم يدعون لمقاومة هذه الحملات بكافة الوسائل المدنية المشروعة و المتاحة بما فيها رفع الدعاوى أمام القضاء و دفع المحامين و المنظمات الحقوقية إلى التحرك لوقف كل الحملات التي تستهدف السوريين في “لبنان” و التأكيد على التمسك بالقوانين التي تجرّم العنصرية .

بيان المثقفين جاء بعد حملة من التصريحات و المواقف العنصرية التي أطلقها وزير الخارجية اللبناني “جبران باسيل” ضد السوريين في “لبنان” و ما لحقها من مظاهرات لأنصار تياره “الوطني الحر” دعوا فيها لترحيل السوريين إضافة إلى عدة حوادث اعتداء على سوريين وصلت إحداها إلى حد القتل !

في حين وقّع على البيان عدد كبير من الصحفيين أبرزهم “وسام سعادة” و “الياس خوري” و “ديما صادق” و “جيزيل خوري” و “ساطع نور الدين” و “حازم الأمين” و “ديانا مقلد” إضافة إلى الفنان “أحمد قعبور” و النائب السابق “مصباح الأحدب” و عشرات الناشطين و الأساتذة الجامعيين و المحامين و الكتّاب و الأطباء.

اقرأ أيضاً:خطاب الكراهية مُحرِّضٌ للعنف ضد اللاجئين السوريين في “لبنان”

نص بيان عن العنصريّة في بلدنا
نحن – الصحافيّين والكتّاب والناشطين والفنّانين والحقوقيّين والمثقّفين اللبنانيّين الموقّعين أدناه – نعلن استنكارنا المطلق للحملة التي يتعرّض لها المواطنون والمواطنات السوريّون في بلدنا، وقرفنا الصريح من هذه الهستيريا العنصريّة التي يُديرها وزير خارجيّتنا السيّد جبران باسيل، ضدّ أفراد عُزّل هجّرهم من بلدهم نظامهم القاتل، فيما عاونَه على تهجيرهم طرف لبنانيّ يشارك اليوم، ومنذ سنوات، في حكومات بلدنا.
هذه الحملة تنشر وتعمّم عدداً من المغالطات التي تجافي ما توصّلت إليه دراسات كثيرة مُعزّزة بالأرقام حول العمالة السوريّة، فتسيء إلى الاقتصاد اللبنانيّ بين مَن تسيء إليهم. وبحجّة الحرص على توفير فرص العمل للّبنانيّين، لا تعمل إلاّ على تجفيف مصادر الدخل الوطنيّ والمعونات التي تتوفّر بفضل الوجود السوريّ في لبنان، وهذا في ظلّ تراجع عائدات المصادر التقليديّة للاقتصاد اللبنانيّ.
أهمّ من ذلك أنّ الحملة هذه إنّما تسمّم المناخ الداخليّ برمّته، هو المُبتلى أصلاً بطائفيّة يبالغ في شحذ شفرتها وفي استنفار غرائزيّتها زعماءٌ شعبويّون يتقدّمهم باسيل نفسه. وهي، في فعلها هذا، وفي ما تتسبّب به من اعتداءات مباشرة ومن ترويع للأفراد السوريّين ولمؤسّساتهم المتواضعة، ترسم بلدنا مكاناً للاضطهاد والاسترقاق يجافي كلّ المزاعم المعهودة عن لبنان بوصفه “بلد الإشعاع والنور” و”ملجأ المضطهَدين في الجوار”. وفي هذه الغضون يُدفَع سِلمنا الأهليّ، على هشاشته، في وجهة الاحتمالات العنفيّة التي سبق لها أن كلّفت بلدنا الكثير.
يزيد الصورةَ قتامةً أنّ هذه الحملة التي باتت بعض البلديّات مسرحاً لها، تترافق مع إجراءات سياسيّة وإداريّة وأمنيّة تمارسها أجهزة الدولة اللبنانيّة ممّا لا يمكن وصفه بغير التعسّف والإذلال المتعمّد، وذلك لتحويل إقامة اللاجئين في لبنان إلى جحيم لا يُطاق. وما وقائع حرق مخيّمات أو هدمها وتوقيف لاجئين وتسليمهم عبر الحدود إلى النظام السوريّ، إلاّ دليل إضافيّ على سياسة ممنهجة ومتصاعدة قد تغدو عمليّات “طرد جماعيّ” تستكمل سياسة “التطهير السكّانيّ” في سوريّا نفسها.
إنّنا إذ نستنكر قيام هذه الحملة باسمنا كلبنانيّين، وباسم الدفاع عن مصالحنا المزعومة، لا نملك إلاّ التحذير من خطورتها ومن افتتاحها طوراً بالغ البشاعة في التاريخ اللبنانيّ الحديث، وفي العلاقات اللبنانيّة – السوريّة المستقبليّة، وقبل كلّ شيء في ما يخصّ إنسانيّتنا نفسها. وهذا إنّما يحملنا على الدعوة إلى مقاومتها بكلّ الوسائل المدنيّة المتاحة والمشروعة، بما في ذلك رفع الدعاوى أمام القضاء وحضّ المحامين ومنظّمات حقوق الإنسان على التحرّك لوقف الحملات التي تستهدف السوريّين في لبنان، مع التأكيد على ضرورة التقيّد بالقوانين التي تجرّم العنصريّة. ذاك أنّ القيم التي نزعم النطق بلسانها والتعبير عنها مُهدَّدة في وجودها ذاته، فضلاً عن مصداقيّة زعمنا لها. وهذا ما يستحقّ أن نقاتل لأجله.

ترتيب الأسماء حسب ورودها:
ابراهيم نصار (خبير محلف)، أكرم عراوي (مهندس)، أورنيلا عنتر (صحافية)، بادية فحص (صحافية)، بشار حيدر (استاذ جامعي)، بيسان الشيخ (صحافية)، وسام سعادة (صحافي)، الياس خوري (كاتب وصحافي وأستاذ جامعي)، جنى الدهيبي (صحافية)، ديمة شريف (صحافية)، رشا الأمير (روائية وناشرة)، رلى حديب (اخصائية تنمية)، رنا نجار (صحافية)، زكي محفوض (صحافي)، سلمان عنداري (صحافي)، سلمى مرشاق سليم (باحثة)، عايدة صبرا (فنانة)، عبد الرحمن أياس (صحافي ومترجم)، عديد نصّار (كاتب)، علي حماده (صحافي)، فداء عيتاني (صحافي)، مروان حرب (منتج واستاذ جامعي)، محمد أحمد شومان (مهندس)، محمد مقداد (ناشط)، منير الربيع (صحافي)، محمد أبي سمرا (كاتب وصحافي)، مهند حاج علي (باحث واستاذ جامعي)، ميشال حجي جورجيو (صحافي)، نادين فرغل (محامية)، ندى سطّوف (استاذة جامعية)، هلال شومان (كاتب)، وسيم نابلسي (محام)، فادي بردويل (استاذ جامعي)، جاد يتيم (صحافي)، جاد شحرور (اعلامي)، صبحية نجار (صحافية)، مروان ابي سمرا (باحث وخبير في التنمية)، ردينة بعلبكي (باحثة)، بديعة بيضون (اعلامية)، الياس حرفوش (صحافي)، هند درويش (صحافية) هيثم شمص (مخرج وأستاذ جامعي) كمال اليازجي (استاذ جامعي) أحمد قعبور(فنان) عبدالله حداد (مهندس) اسما اندراوس ياسين (مستشارة في العلاقات عامة)، دلال البزري (باحثة)، بشارة شربل (رئيس تحرير “نداء الوطن”)، شربل داغر (شاعر وباحث)، نادر فوز (صحافي) علي مراد ( استاذ جامعي) جبور الدويهي (روائي) مكرم رباح (أستاذ جامعي) عماد الشدياق (صحافي) جيزيل خوري (صحافية) عاليا ابراهيم (صحافية)، جورج دورليان (استاذ جامعي) سعود المولى (أستاذ جامعي)، عقل العويط (كاتب)، لقمان سليم (باحث وناشر)، مونيكا بورغمان سليم (مخرجة سينمائية)، فارس ساسين (باحث وناشر)، ساطع نور الدين (رئيس تحرير “المدن”)، هيام حلاوي (أستاذة ثانوية) ديالا شحادة (محامية – مركز الدفاع عن الحقوق والحريات المدنية)، إيلي الحاج (صحافي)، ميشال دويهي (استاذ جامعي)، طلال جابر (باحث)، جمانة حداد (كاتبة وصحافية)، ربى كبارة (إعلامية)، حسن فحص (صحافي)، مارك ضو (ناشط سياسي)، نجوى بركات (كاتبة)، فاطمة شرف الدين (كاتبة)، حازم الأمين (صحافي)، ديانا مقلّد (صحافية)، ديما كريّم (باحثة) مهنّد الحاج علي (باحث)، ديالا حيدر، سامر فرنجيّة (استاذ جامعي)، بشّار الحلبي، أماندا أبي خليل، عبّاس بيضون (كاتب)، روجيه عوطه (كاتب)، منيرة الصلح (فنانة تشكيلية)، فؤاد الخوري، شذا شرف الدين (فنانة تشكيلية وكاتبة)، ريما أبو شقرا، ماري كلود سعيد، خالد صاغيّة (كاتب واستاذ جامعي)، هدى بركات (كاتبة)، سوزان كسّاب، زياد ماجد (كاتب وأستاذ جامعي)، لين قديح، شربل خوري، باسكال صوما (صحافية)، مايا العمار (صحافية)، غنى العنداري، ميريام الجبيلي، ريّان ماجد، طلال خوري (سينمائي)، لورنس أبو حمدان، حسن داوود (كاتب)، صهيب أيّوب (كاتب)، ظافر ناصر (ناشط سياسي)، طلال طعمة (صحافي) يقظان التقي (صحافي)، فاطمه حوحو (صحافية) حارث سليمان (أستاذ حامعي)، يوسف مرتضى (كاتب واعلامي)، محمد النقري (قاضي شرع)، أواب المصري (محام) جان بيار فرنجيه (محام)، علي احمد رباح (صحافي)، منى جهمي (استاذة فلسفة)، نزار جعفر مرتضى (مواطن من الجنوب)، مايز الأدهمي (صحافي وناشر)، فتحي اليافي (أستاذ جامعي)، بسام عكاوي (مغترب)، جان رطل (مسرحي وأستاذ جامعي)، خالد عزي (أستاذ جامعي واعلامي)، علي السيد (ناشط سياسي)، مروان العلي (مواطن مغترب)، ريشار شمعون (محام)، محمد صبلوح (محام)، عليا شلحة (محامية)، محمود الحافي (محام)، صابرين الموسوي (محامية متمرنة)، عباس هدلا (ناشط)، فؤاد حطيط (صحافي)، ابراهيم العريس (كاتب وصحافي)، حنا صالح (صحافي)، أمين وهبي (طبيب ونائب سابق)، مالك مروة (ناشط سياسي)، محمد بدوي (مهندس وأستاذ جامعي)، عبدالمطلب بكري (مغترب)، أنيس محسن (صحافي)، مصطفى الجزار (أستاذ جامعي)، سعد كيوان (صحافي)، سعيد عيسى (باحث وناشط مدني)، علي قبيسي (مهندس)، علي الأمين (صحافي)، أحمد اسماعيل (أسير محرر)، عماد قميحه (صحافي)، سهام حرب (أستاذة جامعية)، علي عز الدين (طبيب جراح)، فراس ابي يونس (محام)، أحمد سنكري (أستاذ جامعي)، عمر حرقوص (صحافي)، ساري حنفي (أستاذ جامعي)، وليد شميط (كاتب وإعلامي)، رفيف فتوح (كاتبة)، سالم معربوني (أكاديمي)، رنا سبليني (استاذة جامعية) وفيق هواري (صحافي)، سناء البواب العيد (نائبة رئيس رابطة الأساتذة المتقاعدين في التعليم الثانوي)، بول طبر (أستاذ جامعي)، سوسن أبوظهر (صحافية)، رفيق ابي يونس (ناشط سياسي)، مصباح الاحدب (نائب سابق)، إيمان أسطه (أستاذة جامعية)، جهاد شمص (ناشط سياسي)، نور الشل (أستاذة جامعية)، هادي المسلماني (مهندس)، ليلى علي احمد (ناشطة)، ناصر ياسين (استاذ جامعي)، رفيق بدورة (طبيب)، سمير زعاطيطي (خبير هيدروجيولوجي)، ميرنا المير بكري (مربية)، منى فياض (باحثة جامعية)، أحمد الديراني (مدير المرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين)، منى لوزي خشن (مصممة)، أيمن حسن رعد (محام)، زياد أ. مروة (أستاذ جامعي) جوزيف بدوي (صحافي)، جورج إميل عيراني (أستاذ جامعي)، سناء سلهب (أستاذة ثانوية)، نبيل فتال (نقيب أطباء الشمال سابقاً)، سليم مسعد (طبيب)، ابراهيم منيمنة (لائحة “كلنا بيروت”)، جوزيف باحوط (أستاذ جامعي وباحث)، حازم صاغية (كاتب وصحافي)، حسام عيتاني (كاتب وصحافي)، يوسف بزي (كاتب وصحافي)، أحمد غصين (مخرج)، محمد الحريري (رسام) شبلي الملاط (حقوقي وناشط سياسي) رياض نجم (طبيب) إميل منعم (فنان) أرنست خوري (صحافي) ديما صادق (إعلامية) حسام كنفاني (صحافي)، بانة بشّور (استاذة جامعية)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع