لاجئ يناشد السلطات التركية عدم ترحيله.. وأوروبا تدعم اللاجئين بـ 127 مليون يورو إضافية

لاجؤون سوريون على الحدود مع تركيا- انترنت

السلطات التركية مستمرة في ترحيل السوريين.. مهاجرون وأنصار لا لاجئين

سناك سوري – متابعات

بينما قضى بالأمس اللاجئ السوري هشام مصطفى برصاص الجندرما التركيا، أعلن الاتحاد الأوروبي أمس أيضاً تقديم 127 مليون يورو جديدة للسلطات التركية كدعم للاجئين على أراضيها.

“مصطفى” وقع ضحية حملة الترحيل التي تنفذها السلطات التركية بحق اللاجئين السوريين، حيث سبق أن تم ترحيله من الأراضي التركية لأن السلطات هناك لا تعامل السوريين كلاجئين ولا تمنحهم حقوف اللاجئين وإنما تعاملهم ضمن مبدأ مبتكر محلياً عرفه الرئيس التركي بأنه “المهاجرين والأنصار” في إشارة منه إلى هجرة النبي من مكة إلى المدينة قبل 1400 عام.

اللاجئ الشاب الذي تمت إعادته إلى مناطق الشمال السوري التي تسيطر على معظمها جبهة النصرة المتشددة والمصنفة على لوائح الإرهاب لم يستطع البقاء هناك وحاول العودة إلى أسرته إلا أنه قضى برصاص الجندرما التركية عند الحدود وفقاً لشهود عيان أمس.

اقرأ أيضاً: الائتلاف عن حملة ترحيل اللاجئين من “تركيا”: ادعاءات.. ناشطون: “الائتلاف” خايف يترحل

وأمس أيضاً بث لاجئ سوري فيديو يناشد فيه السلطات التركية بمنحه الحماية المؤقتة بعد أن تم حرمانه منه دون توضيح الأساب، وقال اللاجئ إن مصيره وعائلته مهدد بسبب قرار السلطات التركية.

حملة التضييق والترحيل للسوريين تأتي في وقت تحصل فيه تركيا على دعم كبير من أوروبا مخصص لمساعدة اللاجئين السوريين، وقد تم تخصيص مبلغ إضافي يقدر بـ 127 مليون يورو لدعم اللاجئين ضمن برنامج يعرف باسم “المساعدة على الانسجام الاجتماعي” ويقدم بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي.

هذا وتطالب منظمات حقوق الإنسان واللاجؤون السوريين السلطات التركية أن تعاملهم كلاجئين وأن يحصلوا على حقوق اللاجئين، ويقولون نحن “لاجؤون لا مهاجرون ولا أنصار”.

اقرأ أيضاً: “تركيا” تحرم السوريين من حق اللجوء.. استثمار المأساة بالسياسة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع