لاجئون سوريون في تركيا يبيعون أعضاءهم بسبب الفقر

لاجئ سوري في تركيا باع كليته _ سي بي إس

أم سورية لثلاثة أولاد باعت نصف كبدها لدفع إيجار المنزل

سناك سوري _ متابعات

بثّت قناة “CBS” الأمريكية تحقيقاً استقصائياً مصوراً حول بيع اللاجئين السوريين أعضاءهم في “تركيا” بسبب قسوة الظروف المادية التي يعانون منها هناك.

ونقلت القناة نماذج للاجئين سوريين اضطروا لبيع أعضائهم خوفاً من تعرّضهم للطرد من منازلهم، فيما تم الاحتيال عليهم من وسطاء السوق السوداء القائمين على تجارة الأعضاء.

“عبد الله” هو أحد الضحايا الذين التقتهم القناة، وهو عامل في الصناعات الحديدية لا يتجاوز أجره الشهري 300 دولار أمريكي، يروي أنه كان يمرُّ بضائقة مادية حين عثر على منشور عبر فايسبوك يعرض شراء أعضاء بشرية مقابل مبالغ مالية.

ويضيف “عبد الله” أنه اتفق مع الوسيط على مبلغ 10 آلاف دولار مقابل إحدى كليتيه، قبل أن يتعرّض للاحتيال على يد الوسيط الذي دفع له نصف المبلغ المتفق عليه بعد العملية، ثم اختفى وقطع خط الهاتف الذي كان يتواصل معه من خلاله، مشيراً إلى أنه لم يتلقَّ الرعاية الصحية اللازمة عقب الجراحة وأنه لا يزال يشعر بآلام بين الحين والآخر.

اقرأ أيضاً:في يوم اللاجئ العالمي .. اللاجئون السوريون بين العنصرية و قصص النجاح

الحالة الأخرى التي التقتها القناة هي أم لثلاثة أطفال تدعى “أم محمد” اضطرت لبيع أعضائها من أجل دفع إيجار المنزل، حيث قالت إنها تلقّت 4 آلاف دولار مقابل نصف كبدها، مضيفة أنها قامت بدفع المبلغ لقاء إيجار المنزل عن عامٍ مضى وعن العام الحالي.

حالة اليأس والفقر المدقع التي يعاني منها اللاجئون السوريون في “تركيا” أودت بهم إلى بيع أعضائهم رغم ما يحمله ذلك من خطر على حياتهم، فيما لا يجدون معيناً لهم على مواجهة ظروف اللجوء بعد أن اضطروا إلى ترك بلدهم.

اقرأ أيضاً:15 عائلة سوريَّة بلا مأوى في “إسبانيا”.. يتساءلون : أين حقوق الإنسان في “أوروبا”؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع