لأول مرة في حماة .. امرأة تقتحم سوق الاستثمار

العقد بين “قيطاز” و”مجلس المدينة” يفتح باب التشاركية، ويخلق فرص عمل جديدة.

سناك سوري – متابعات

اقتحمت “طلة قيطاز” مجال الاستثمار التجاري، كأول امرأة في محافظة “حماة” من خلال استئجارها لصالة استهلاكية تابعة لـ”المؤسسة السورية للتجارة”، وتعود ملكيتها لـ”مجلس مدينة حماة”، تفتح من خلالها باب التشاركية بين العام والخاص.

العقد الذي يعيد القليل من الروح لخزينة “مجلس مدينة حماة” المتعثرة، يقضي باسثمار الصالة على مدار اليوم، وتزويدها بالمواد التي لا تتعامل بها “السورية للتجارة”، وهو ما يجعل المواد المعروضة محددة، وقد يكون أحد عوائق نجاح المشروع.

تقول “قيطاز” لصحيفة “الفداء” المحلية عن العقد: «إن استثمار الصالة يحقق ريعية من إشغالها المؤقت لـ”مجلس المدينة” كونها الجهة المالكة، ومن عقد التوريد لصالح “السورية للتجارة”، إضافة إلى نفقات تأهيل الصالة المقدرة بـ 15 مليون ليرة التي ستقدم هدية بعد انتهاء مدة العقد بكل ديكوراتها الحديثة». مشيرة إلى أن هذا التعاقد هو الأول من نوعه ما بين “السورية للتجارة”، و”القطاع الخاص” بموجب قانون التشاركية رقم 5 لعام 2016.
أما فيما يتعلق بالمقهى على الرصيف المقابل للصالة، ومدى قانونيته، فقد بينت “قيطاز”: «أن القانون واضح، والعقد ينص على إشغال الرصيف بمواد غير ثابتة وقابلة للإزالة، مع موافقة “السورية للتجارة” على إشغال الرصيف أمام صالتها شريطة التعهد بتأمين ممر للمواطنين والزبائن، وقد تركنا مترين من الرصيف المذكور».
العقد يفتح أبواباً جديدة للعمل والتنافس والترفيه، ويجلب أموالاً لخزانة البلدية، ولكن الأهم باقتحام النساء سوق العمل الاستثماري، الذي يجعل للعمل لون آخر، خاصة أن النساء قادرات على إتقان الإدارة والقيادة بالعقل والقلب، ما يجعل الاستثمار ناجحاً إن لم يصطدم بمعوقات الأنا والروتين.

اقرأ أيضاً بلدية “حماة” تلجأ لجيوب المواطنين بهدف تعويض إيراداتها القليلة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *