كيف تصنعون “برك” لذيذة واقتصادية جداً؟

البرك المصنعة منزلياً

السيدة عفاف تشاركنا وصفتها الخاصة لصناعة برك لذيذة واقتصادية

سناك سوري-خاص

تعتبر “البرك” من أشهر الأطعمة التي تنتشر على الموائد الرمضانية، إلا أن سعرها الغالي قد يكون عائقاً أمام شرائها، “سناك سوري” وجد لكم الحل من مطبخ السيدة “عفاف” التي شاركتنا سرها الاقتصادي في صناعة “برك” شهية، بتكلفة لا تتجاوز الـ1000 ليرة وهي تكفي العائلة لحوالي الـ3 أيام، كأحد أنواع المقبلات الرمضانية.

تقول السيدة “عفاف”: «يلزمنا نصف كيلو من الطحين ومعلقتين كبيرتين من نشاء الذرة، وظرف بيكنغ بودر، وثلث كأس من الزيت النباتي دوار الشمس أو زيت ذرة، نضع هذه المكونات في وعاء مع قليل من الملح بحسب الرغبة ونفركها قليلاً، بعد ذلك نضيف المياه الفاترة حتى تتشكل لدينا عجينة طرية».

تضيف: «بالنسبة للحشوة التي عادة ماتستخدم فيها أصناف كثيرة من الأجبان غالية الثمن، سنلجأ إلى حيلة لن تفقد البرك طعمها الرائع، وبذات الوقت لن نحتاج الكثير من الجبنة، نضع على النار مقدار من الزيت نضيف إليه 3 ملاعق كبيرة من الطحين ونقوم بتحميص الطحين قليلاً كما لو أننا نعد البشاميل، بعد ذلك نقوم بإضافة كوبين من الحليب ونحرك المزيج بسرعة حتى يصبح سميكاً لا يجب أن يكون قوامه سائلاً كالبشاميل، يجب أن يكون ثخيناً ومتماسكاً أقرب إلى العجينة الطرية، بعد أن يصبح كذلك نقوم بإضافة ربع كيلو من الجبنة المسنرة أو أكثر أو أقل كما تريدون ونحرك بسرعة حتى تصبح العجينة “تشط وتمط” تماماً كالجبنة السائحة، نطفي النار ونضيف حبة البركة بالكمية التي نريدها».

تتابع السيدة “عفاف” شرحها لمراحل العمل فتقول: «في هذه الأثناء تكون العجينة قد ارتاحت قليلاً نفردها بالشوبك لتصبح رقيقة جداً، نحن نحتاج لفردها كثيراً لا يجب أن تكون العجينة سميكة أبداً، وبعد ذلك نقطعها إلى مربعات صغيرة، نحشو في كل مربع ملعقة صغيرة من الحشو الذي أعددناه سابقاً ويجب أن يكون بارداً تماماً، ومن ثم نغلق العجينة ونستخدم الشوكة لصنع أطراف مزخرفة، أو بأي شكل تريدونه».

تأتي هنا مرحلة القلي، تقول السيدة “عفاف”: «الكمية السابقة تصنع الكثير من البرك لا أعلم عددها فهو مرتبط بالحجم الذي نريده لكل حبة، نأتي بالحبات بعد حشوها إما نضعها في الفريزا ونخرجها حين نريد قليها، أو نقليها مباشرة في زيت نباتي حتى يصبح لونها أشقر، نزيلها من وعاء القلي ونضعها على محرمة ورقية حتى تمتص الزيت الزائد عنها وصحتين وعافية».

اقرأ أيضاً: ماذا لو أن “ألمانيا” تستضيف قطعة من “الغوطة الشرقية”؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *