كورونا زاد مصروف الامتحان الجامعي أضعافاً

الالتزام بالتعقيم والكمامات

طالب دفع أكثر من 100 ألف ليرة…. المفاضلة بين التكلفة والسلامة

سناك سوري – لينا ديوب

أحتاج لامتحان كل مادة مبلغ 22500 ليرة سورية، موزعة على النقل وأكل وجبتبن هما سندويشة فلافل وصحن فتة وماء ونوم ليلة واحدة في فندق مع كمامات ومعقم، عندي خمس مواد تصبح كلفة امتحاني 112500، يقول طالب السنة أولى اقتصاد “محمد عيسى”  لسناك سوري من سكان “دمشق” ويدرس في جامعة “تشرين” بـ “اللاذقية”.

قبل كورونا لم يكن الطالب “عيسى” ينام في فندق بسبب خوف العدوى حسب حديثه، ويضيف: «استأجرت غرفة فترة الدوام وبعد الانقطاع أيام الامتحان كان يستضيفني إما الأقرباء أو الأصدقاء، أي أن كورونا التي ترافقت مع الغلاء فرضت سلوكيات مكلفة لأنه حتى بالسفر تجنباً للنزول إلى الكراجات والسفر بالبولمان لأنه أرخص، أسافر بالفان من أمام البيت حيث لا ازدحام ولا تنقل مضاعف».

سلوكيات مكلفة

أثرت كورونا على حياة الطلاب بشكل مضاعف، بالإضافة لغلاء النقل والورق والمحاضرات وغيرها من مستلزمات الدراسة، واحتياجات الوقاية من كمامات ومعقمات وأحياناً تجنب وسائل النقل العامة واعتماد التكسي خوفاً من الازدحام.

يقول الصحفي “يحيى الشهابي”: «تحتاج بناتي الثلاث يوميا 1200 ليرة أجرة مواصلات إلى الجامعة والمعهد، وهذا الرقم قابل للزيادة لأن ابنتي “روان” تدرس هندسة ميكانيك وتلجأ مع زميلاتها إلى التكسي أحياناً تجنباً للازدحام فتدفع كل طالبة 500 ليرة لينقلهم من جسر الرئيس إلى الكلية في المنطقة الصناعية، كما تضاعفت أيضاً كلفة لوازم الدراسة من محاضرات وأقلام وكتب، وذلك حسب المحاضرة وكمية الورق، مثلاً المحاضرة التي كانت بـ 600 ليرة أصبحت بـ 1200، والقلم ارتفع من 100 ليرة إلى 300 ليرة وتحتاج طالبة الهندسة كل أسبوع لقلم، غير التدريب العملي، والمسودات كانت بـ 150 صار 300، بالإضافة لحلقات البحث، التي تحتاج للمراجع والخروج من البيت، وحلقات بحث أخرى يمكن إنجازها باستخدام الانترنت، وبطاقة النت تكلفتها 10000 ليرة».

اقرأ أيضاً: الكورونا يرفع سعر أسطوانات الأوكسجين من 50 ألف لـ مليون ليرة

أسعار الكتب تختلف من كلية إلى أخرى حسب “الشهابي” حيث يقول:«مثلاً ابنتي التي تدرس رياضيات أسعار كتبها أقل من أختها التي تدرس هندسة ميكانيك وتتراوح بين 450 ليرة و1200 ليرة للكتاب، هناك كتاب للهندسة اسمه a blues، من خارج الجامعة بـ 18000 قبل كورونا بعد كورونا بـ 23000، وكتب من الجامعة أقل كتاب 850 مبادئ عمل الحاسوب، أما ابنتي التي تدرس معهد الفنون النسوية تستخدم أدوات خياطة كنويشة صوف، مثلاً كبكوبة الصوف كانت بـ 500 اليوم بـ 1500، لاصق الخياطة ارتفع من 300 لـ 600، أحياناً المعهد يقدم لهن القماش وأحياناً مطلوب منهن شرائه، وتحتاج كل ابنة يومياً كمامة وأسبوعياً علبة معقم».

اشتراكية واشتراك

يقول طالب سنة ثانية حقوق في جامعة “دمشق” فضل عدم ذكر اسمه:« إن الاشتراك في المحاضرات ارتفع بعد كورونا من 8000 ليرة إلى 16000 ليرة أحياناً وأحياناً أخرى 19000، ولا بد لنا من الاشتراك بسبب الانقطاع أحياناً وتجنب الازدحام أحياناً أخرى»، في حين يوضح الطالب في كلية الاقتصاد بجامعة “دمشق” سنة ثانية “مجد” أن هناك اشتراك ورقي وآخر ملفات بي دي اف، الاشتراك لفصل دراسي واحد ورقي بـ 50 ألف، وبي دي اف 16 ألف، وهناك طلاب يشتركون لشراء البي دي اف، والمواد المنفصلة تتراوح بي 4000 و9000 آلاف، كما تختلف هذه الأسعار حسب المحافظات فهي حسب زملاءه أقل في “حلب” و”اللاذقية”.

اقرأ أيضاً: حقيبة طلاب الجامعة مثقلة بالطعام المنزلي بعد غلاء الأسعار

طلاب جامعيون

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع