كورونا.. خبير يوضح طريقة التعامل الآمنة مع أسطوانة الأوكسجين

أسطوانة الأوكسجين مصدر خطر والتعامل بها بحذر ضرورة لحماية منزلك من الانفجار

بعد وقوع نحو 130 ضحية في بغداد بسبب انفجارها.. خبير: أسطوانة الأوكسجين صاروخ متحرك لا تقدر أضرار انفجاره

سناك سوري – رهان حبيب

يصف الخبير الفني بفصل الغازات “زياد أبو بكر” أسطوانة الأوكسجين بالصاروخ المتحرك، في حال انفجارها داخل المنزل، وينبه للطريقة السليمة بالتعامل معها في ظل الحاجة الماسة لها من قبل مرضى فايروس كورونا.

الأسطوانة التي تعتبر طوق النجاة لتجاوز أزمات الاختناق لدى المريض وخاصة مرضى كورونا اليوم، يزخر الانترنت بمقاطع مخيفة لانفجارها بوصفه أحد الانفجارات الخطيرة حسب “أبو بكر” الخبير المختص في الشركة السورية الإماراتية لفصل الغازات السائلة، مضيفاً لـ”سناك سوري” أن سبب الخطورة هو المادة المعبأة ضمنها والتي تعتبر أحد عناصر الاشتعال فهي معبأة بضغط عالي جداً يتجاوز ١٠٠ بار يعني ١٠٠ كيلو غرام على السنتيمتر الواحد في المحيط الداخلي للأسطوانة، وهذا يعتبر خطر جداً ويسبب نتائج كارثية على المكان.

عدم الانتباه بالتعامل مع أسطوانة الأوكسجين، يسبب كوارث حقيقية، وفي حال انفجارها قادرة أن تفتك بكل شيء حولها من حجر وبشر على مسافة بعيدة، وفق “أبو بكر”، مشدداً على ضرورة إبعادها عن أي مصدر حراري كذلك عن أي مادة قابلة للاشتعال، كمادة شحمية أو زيتية أو كحولية أو نفطية وما شابه من المواد القابلة للاشتعال، لأن عناصر الاشتعال ثلاثة عناصر هي المادة القابلة للاشتعال والأوكسجين والشرارة أو الحرارة بحال توفرت مجتمعة تم الاشتعال، محذراً من استخدام أي مادة مطاطية في حال وجود تسريب بتوصيلات الأسطوانة بل يجب استخدام مادة التيفلون حصراً كمادة أكثر أماناً.

اقرأ أيضاً: فارس الشهابي: التقنين الكهربائي يعيق تعبئة أسطوانات الأوكسجين

يوصي “أبو بكر” بطريقة خاصة للتعامل مع الأسطوانة فيجب أن تكون نظيفة من أي أثر للزيوت والشحوم، ويجب أن يكون السن الداخلي للصمام بحالة جيدة، كذلك مخفض الضغط لنضمن سلامة التوصيل والأهم وضع الأسطوانة بالمنزل بمكان ثابت كي لا تتعرض لصدمة ما أو تنقلب على الأرض فتحدث خطراً كبيراً، إضافة للحذر الشديد أثناء نقلها والتعامل معها بحرص وهدوء، و أن يكون غطاء حماية الصمام موجود على الأسطوانة خلال النقل، لحماية الصمام من أي صدمة محتملة والانتباه إلى أننا نتعامل مع مادة خطرة قابلة للانفجار.

الخبير يقترح على الجهات المختصة نشر بروشورات للتعريف بمخاطر سوء الاستخدام، والنقل ونشر الإرشادات لأخد الحيطة والحذر ويضيف: «ضرورة وجود الأسطوانات بالمنازل إحدى التجارب الحديثة في مجتمعنا نتجت عن ظروف طارئة لم تكن بالحسبان، بالتالي يجب تطوير معرفة المجتمع بها وفق الأقنية الإعلامية والمختصين للحد قدر الممكن من مخاطرها»، لافتاً إلى أن الشخص المخول بالتعامل مع الأسطوانة هو الفني المختص أو شخص آخر بإشراف وتوجيه الفني المتخصص بهذا الموضوع ومع مراعاة هذه التوجيهات يصبح الوضع آمناً ولا خوف منه.

يذكر أن العاصمة العراقية “بغداد”، شهدت حادثة مأساوية يوم السبت الفائت، جراء انفجار أسطوانات أوكسجين في مستشفى “ابن الخطيب” المخصص لاستقبال حالات الكورونا، ما أدى لوفاة 130 شخصاً بحسب ما ذكرت مفوضية حقوق الإنسان في “العراق” الإثنين الفائت.

اقرأ أيضاً: الكورونا يرفع سعر أسطوانات الأوكسجين من 50 ألف لـ مليون ليرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع