كورونا ألغى حفلات عيد الأم والمعلم وخسائر كبيرة لمنشآت سياحية

مطعم خالٍ بعد قرار الإغلاق - السويداء

العمال انقطعوا عن عملهم وبعض المنشآت استمرت في دفع الرواتب..والمستثمرون يطالبون بإعفاءهم من الفواتير وتأجيل سداد القروض

سناك سوري – رهان حبيب

امتنعت المطاعم والمقاصف في محافظة السويداء عن إقامة حفلات عيد الأم والمعلم هذا العام رغم أنها كانت استعدت لها وذلك تنفيذاً لقرار الحكومة السورية بوقف هذه التجمعات احتياطياً من فيروس كورونا الذي يشكل تهديداً حقيقاً للعالم وليس فقط لسوريا.
هذا الإغلاق ألحق ضرراً كبيراً بهذه المنشأت فقد تسبب لها بخسائر كبيرة لا يستطيعون تحملها بمفردهم فناهيك عن خسارتهم لأرباح هذه الحفلات فإنهم أمام واجب الاستمرار في دفع رواتب العمال، يقول “معتز العباس” مدير فندق لـ سناك سوري أنه بعد المستجدات الأخيرة فإنهم يحرصون على الاستمرار في دفع رواتب العمال لكن العمال خسروا مكافآتهم والإضافي الذي كانوا يحصلون عليه ويشكل مصدر دخل هام بالنسبة لهم.

الحكومة السورية عبر وزارة السياحية أعفت هذه المنشآت من الضرائب إلا أن الاعفاءات غير كافية بحسب “أيمن زهر الدين” وهو مستثمر مطعم الذي يقول إنها في أفضل الأحوال 10 آلاف وفي أسوأ الأحوال 50 ألف وهذه أرقام لا تقارن بالإيجارات التي ندفعها للدولة فأنا مستثمر من الدولة وبمبالغ كبيرة، لذلك نرى أنه يجب إعفاؤنا من هذا الإيجارات وليس فقط الضرائب حتى نتمكن من الاستمرار في عملنا لاحقاً ودفع رواتب العمال حالياً لدي 25 عامل يعيشون من الرواتب التي يقبضونها.

اقرأ أيضاً:كورونا.. الجيش يرفع جاهزية المشافي والحكومة تعلق عمل الوزارات والأنشطة

“ناصر حمزة” مدير فندق توقفت صالاته عن إقامة الحفلات يدعو وزارة السياحة للالتفات لمطالب العمال في قطاع المطاعم والضيافة وتنسيبهم إلى التأمينات الاجتماعية والحصول على تسهيلات لحماية مستقبل شريحة كبيرة لاتملك للحياة إلا خبرتها العملية وحسن الأداء.
ويقترح “حمزة” أن يكون هناك إعفاءات من الضرائب وفواتير الكهرباء والماء وإعطاء فترات سماح خاصة للمطاعم المستأجرة من الدولة وما إلى ذلك كدعم لهذا القطاع السياحي الاستثماري الذي تضرر وتضرر العاملون فيه.

مدير سياحة “السويداء” يعرب العربيد” قال إنه ظرف طارئ ولابد من التعاون، ويؤكد الحاجة لمناقشة ردود أفعال أصحاب المنشآت السياحية خاصة المستأجرين الذين طالبو بفترات سماح أطول وإعفاء من الإجارات وأن هذه الحالة تعيد للضوء مشكلة التأمين على العمال في هذا القطاع فالضرر الذي ستتعرض له المنشآت لايقل خطورة عن الضرر الكبير على العامل وأسرته.

ويضيف: «منذ اليوم الأول تابعنا جولاتنا لتفقد الإجراءات الاحترازية لكن هموم هذا القطاع لا تتعلق فقط بهذه الفترة وما قدمته الوزارة من إعفاء من الضرائب قرار مناسب لهذه المرحلة يخفف إلى حد ما من الخسائر المتوقعة».
يذكر أن بعض أصحاب هذه المنشآت عليهم أقساط قروض استلفوها من مصارف حكومية، وهم يقترحون أن يعلق السداد حالياً لحين عودة الأمور إلى طبيعتها ومعاودة استقبال الزبائن والنشاط في منشآتهم.

اقرأ أيضاً:حجر 4 أشخاص يشتبه بإصابتهم بـالكورونا..وتخصيص مشفى للعزل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع