أخر الأخبارسناك ساخرمعلومات ومنوعات

كم مقطوعة موسيقية تحتاج يا مواطن لتخفف وجع جيبتك؟

ابتكار مقطوعة موسيقية لتخفيف وجع الرأس.. آآآخ يا جيبتنا

سناك سوري – دمشق

تمكن فريق من الخبراء المتخصصين بعوالم العلوم، وإدارة الألم، والموسيقى من تأليف مقطوعة موسيقية تساعد على التخفيف من الصداع، والتخلص من معاناته، وإقناع الدماغ بإفراز جرعة من مادة الدوبامين الكيميائية السعيدة، (على شي مقطوعة تخفف وجع الجيبة).

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن البحث يهدف إلى المساعدة في زيادة الفهم العلمي، لكيفية استخدام تقنيات إدارة الألم الشاملة، مثل الاستماع إلى الموسيقى، لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الألم الحاد.

الدكتورة “كلير هولين” من كلية “دبلن” الجامعية في “إيرلندا” والمشاركة بتأسيس المقطوعة الموسيقية، ذكرت أن المقطوعة استُخدمَت فيها عناصر آلية وأوركسترالية وصوتية لخلق الإحساس بالتعجب والإلهاء عن الألم.

اقرأ أيضاً: كم يوم عمل تحتاج بسوريا حتى تشتري أيفون 13؟

وتم تطبيق أصوات الآلات والأوركسترا، مثل الأوتار والبيانو والأجراس والعينات الصوتية الصغيرة، لإثارة شعور بالدهشة والتمكين وإلهام القوة العقلية للمساعدة في الانفصال عن الألم، كما تم الاستعانة بالموسيقي “أناتول” وهو عازف بوق (ترومبيت) محترف في المعهد الموسيقي، ويجيد العزف على عدد من الآلات الأخرى، واختير لتأليف اللحن الخاص بالمقطوعة المعالجة.

خلال إجراء الاختبارات السريرية على 286 شخص، ويعانون من أنواع مختلفة من الألم الحاد مثل الصداع، أو آلام الظهر، أو آلام الدورة الشهرية، عن انخفاض مستويات شدة الألم لديهم أثناء الاستماع إلى الأغنية.

المقطوعة الموسيقية المعالجة والأبحاث المتعلقة بها تمت بتمويل Nurofen ويعد المسار الجديد جزءا من مشروع Nurofen Tune Out Pain الذي يجمع خبراء من عوالم العلوم وإدارة الألم والموسيقى.

اقرأ أيضاً: دراسة أجنبية… خسائر الحرب السورية تُقارب 3000 مليار دولار

الأبحاث الإضافية من Nurofen أظهرت أن 15% من الأشخاص حددوا الموسيقى كطريقة جيدة لتحمل الألم، و 71% يوافقون على أن للموسيقى تأثيراً إيجابياً على صحتهم العامة، ويعتقد 74% أن لديها القدرة على جعلهم يشعرون بمشاعر مختلفة، بحسب استطلاع رأي شمل 2000 شخص.

كذلك بينت نتائج أخرى أن الموسيقى الكلاسيكية والبوب، ​​هي الأنواع التي كان من المرجح أن يستمع إليها الناس إذا كانوا يعانون من الألم، بنسبة 32 و31%.

بالعودة إلى المجتمع السوري نرى أن الموسيقى اليوم ربما تستطيع تخفيف القليل آلام الرأس الناتجة عن نقص فيتامين حاد في “الجيبة”، كما أنها ربما تخفف بعض الضغوط الناتجة عن ديون دفتر السمان، ووجع معدة من الجوع، وما على الموسيقيين السوريين سوى السعي لابتكار موسيقا مناسبة لكل “سبب وجعة راس”.

مناخ عام يدفع للتساؤل: أعزاءنا المواطنين كم مقطوعة موسيقية معالجة تحتاجون حتى تخففوا من وجع الجيبة؟.

اقرأ أيضاً: شاب سوري يؤسس مبادرة للسلام بكندا.. مزجنا الموسيقا وعزفنا سوياً


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى