كتفاً لكتف.. القوات الحكومية و”الجيش الحر” يفتحان صفحة جديدة عنوانها “قتال داعش”

عناصر من القوات الحكومية والجيش الحر في "القنيطرة" يستعدون للهجوم على "داعش"

مقاتل في “الجيش الحر”: «لقد شيطن الإعلام سابقاً العلاقة بيننا وسنظهر للعالم أننا إخوة، سنطهر بلادنا بأيدينا ونعمل سويا لإعادة بناءها من جديد»

سناك سوري-عمران أحمد

تتشارك القوات الحكومية وفصائل “الجيش الحر” المعارك ضد تنظيم “داعش” في الجنوب السوري، حيث يجري تنسيق مباشر بينهما أدى لتحرير بلدة “قصيبة” بريف “القنيطرة”.

ويجري التنسيق المباشر بين فصائل “الحر” والقوات الحكومية في بلدات “قصيبة” و”غدير البستان” و”المعلقة” و”صيدا الجولان”، وتعمل القوات بمشاركة الفصائل على تحرير البلدات التي دخل إليها تنظيم “داعش” مستغلاً انشغال الفصائل فيها بالتسوية مع القوات الحكومية، وقال أحد قادة الفصائل في بلدة “صيدا الجولان” بحديث لـ”سناك سوري” مفضلاً عدم الكشف عن اسمه: «التنسيق جاري مع القوات الحكومية بشكل مباشر لدخول البلدة وتطهيرها من التنظيم. وسيتم إعلان ذلك قريباً جداً».

في حين قال “علي.ج” أحد عناصر المجموعة لـ”سناك سوري” إن «جو الثقة وروح الألفة بدأت تعود بين الطرفين، وأن العمل سويا مع القوات الحكومية خلق حالة من اللحمة الوطنية بين أبناء القنيطرة»، وأضاف: «لقد شيطن الإعلام سابقاً العلاقة بيننا ونحن اليوم سنظهر للعالم أننا إخوة وسنطهر بلادنا بأيدينا ونعمل سويا لإعادة بناءها من جديد».

اقرأ أيضاً: “درعا”.. “الجيش الحر” يسعف عناصر القوات الحكومية

القوات الحكومية والجيش الحر في القنيطرة

اقرأ أيضاً: “درعا”.. القوات الحكومية مع المعارضة سيواجهون “داعش” في الجنوب

وداهم تنظيم “داعش” متمثلاً بـ”جيش خالد بن الوليد” يوم الخميس الفائت مقرات “جبهة النصرة” و”الجيش الحر” في الريف الجنوبي من “القنيطرة” وذلك في قرى “صيدا والمعلقة وعين القاضي والرفيد وقصيبة” واستولى على أسلحتهم مستغلاً انشغالهم بأمور التسوية والمصالحة مع الحكومة السوري، حيث قبل عناصر “النصرة” بالخروج نحو الشمال السوري، في حين رفض بعضهم الخروج وانضموا لتنظيم “داعش”.

وعلم “سناك سوري” عن قيام التنظيم مع من تحالف معه من عناصر “النصرة” بالسيطرة على السرايا والثكنات العسكرية في الريف الجنوبي من “القنيطرة” والتحصن بها ما يجعل المواجهة العسكرية فيها تتطلب وقتاً أطول.

وشهدت بلدات وقرى الريف الجنوبي والأوسط من “القنيطرة” ومنطقة “حوض اليرموك” في ريف “درعا” الغربي موجة نزوح ضخمة باتجاه مدينة “جاسم” و”نوى” في ريف “درعا” الشمالي الغربي، في حين نزحت مئات العائلات باتجاه الشريط الحدودي مع “الجولان” المحتل، بسبب سيطرة “داعش” على قراهم، ويعاني النازحون في تلك المناطق ويلات التشرد والنزوح حيث يعيشون بلا مأوى ولا مياه.

ووافقت الفصائل في “القنيطرة” على التسوية مع القوات الحكومية، وبدأت دفعات غير الرافضين للتسوية بالخروج إلى “إدلب”، بينما يقوم من قرر البقاء بتوقيع اتفاق التسوية مع القوات الحكومية والانضمام إليها لمواجهة تنظيم “داعش” في المنطقة.

اقرأ أيضاً: انضمام مدينة “نوى” ومحافظة “القنيطرة” إلى اتفاق التسوية

صفحة جديدة بين القوات الحكومية و”الجيش الحر”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *