قيادي معارض يبذل جهداً لمصالحة “تركيا” مع “أميركا” (المصالحة الداخلية بتسلم عليكم)

“سيجري” يغازل الأميركان (ممكن يزعلوا منك الأتراك).. ويقدم وصفة لتحقيق الاستقرار تعتمد على أميركا وتركيا

سناك سوري-دمشق

أعلن “مصطفى سيجري” رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم المدعوم تركياً عن اجتماع ضمّ إلى جانبه من أسماهم “الأصدقاء في الخارجية الأميركية” (بس ما يغاروا الأتراك)، وكشف بعض النقاط من فحوى الاجتماع.

“سيجري” ومن خلال تغريدة له عبر تويتر قال إن “الولايات المتحدة” أكدت “لهم” رفضها أي عمل عسكري في “إدلب”، بالإضافة إلى «تحرك واشنطن المستمر في دعم الجهود التركية الجادة بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار كامل وتثبيت اتفاق سوتشي» (حناين هالأميركان، حنيتهم كانت واضحة بالرقة والدير، صواريخ حنونة ذكية).

القيادي المعارض وفي تغريدة ثانية أعلن عما وصفه بـ”استمرار الجهود الدبلوماسية الأميركية” «وتحرك مباشر من السيد وزير الخارجية في الأمم المتحدة للضغط على “النظام السوري”، وللإعلان عن التوصل لدلائل تؤكد تورط “النظام” باستخدام الأسلحة الكيماوية، والعمل على محاسبته، وتسريع العقوبات الاقتصادية»، (كيف يعني تسريع العقوبات الاقتصادية معقول قصدو تسريع إلغائها لأنها عمتساهم بجوع السوريين وبردهم وقلة حيلتهم وعجزهم؟!).

“سيجري” رأى أن تحقيق الاستقرار في البلاد، هدفٌ لا يمكن الوصول إليه «مالم تتوصل واشنطن وأنقرة إلى اتفاق وتفاهم كامل حول جميع القضايا العالقة، والعمل على إعادة بناء الثقة، والمرحلة الأولى من تفاهمات شرق الفرات انتهت بعد تسيير دوريات مشتركة، وتدمير عدد من التحصينات العسكرية وإخراج ١٠٠ من مقاتلي تنظيم YPG»، (وبتقولوا كيف بدنا نعمل استقرار هي الوصفة خدوها).

اقرأ أيضاً: قيادي في الجيش الحر: آن أوان تنفيذ عملية عسكرية ضد “النصرة”

القيادي المعارض الذي بدا راضياً بشكل كبير عن “الولايات المتحدة” (يي يي يي شو مبسوط هلا ترامب بالبيت الأبيض)، قال إنها تدعم عودة النازحين بشكل طوعي، و«وتؤكد على حق المواطن السوري في العيش الكريم وبالمكان الذي يراه مناسب داخل الأراضي السورية، وترفض مبدأ التوطين والتغيير الديموغرافي والعودة الغير طوعية، والمرحلة الثانية ستشمل العودة الطوعية للمهجّرين من أبناء المنطقة الشرقية»، (شو لذيذة هالأميركا، وانتو يامغرضين عم تقولوا إنها تبحث عن مصالحها في سوريا).

واعتبر في تغريدة أخرى من ضمن سلسلة تغريدات عن الاجتماع أن «التفاهمات الأمريكية التركية حول المنطقة الآمنة وبحسب الرؤية التركية فرصة عظيمة لدعم الاستقرار في المنطقة، وندعم الجهود الساعية لتخفيف معاناة أهلنا وشعبنا»، (في أمل بشي تفاهمات حسب الرؤية السورية؟!)، وأضاف أن «التفاهمات التركية الأمريكية مصلحة سوريّة، وقواتنا مستعدة للتعاون ودعم استقرار في المنطقة»، (شوفوا الاستقرار بعفرين نموذج إبداعي للتدخل).

ولأن التفاهمات التركية الأميركية أمر يمس القيادي المعارض والشعب السوري بشكل شخصي فقد أكد “سيجري” أن الواجب يحتم عليهم بذل مزيد من الجهد ليكون لهم دور إيجابي في تقريب وجهات النظر بين تركيا والولايات المتحدة، (لو بتبذلوا هالجهد بتقريب وجهات نظر بين السوريين ما بكون أفضل للشعب السوري؟!).

“سيجري” عبّر عن طمعه بأن تكون علاقتهم مع الولايات المتحدة تشمل أبعد من “شرق الفرات” أو “منبج” أو “الرقة”، مضيفاً: «عمل على تقديم نموذج تعاون يحتذى، لإعادة بناء الثقة وعلاقات قوية ومصالح استراتيجية».

اقرأ أيضاً: قيادي معارض يبدل رأيه بأقل من 10 أيام.. مرة الأميركان أعداء ومرة أصدقاء يجب التحالف معهم!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع