قيادي كردي: القوات الأميركية ستبقى طويلاً في “سوريا”!

“فؤاد عليكو”: “واشنطن” تحاول إحداث تقارب بين المجلس الوطني الكردي التابع للائتلاف المعارض وبين حزب الاتحاد الديمقراطي.. كيف سيكون الرد التركي؟

سناك سوري-متابعات

كشف “فؤاد عليكو” القيادي في المجلس الوطني الكردي التابع للائتلاف المعارض، عن محاولات أميركية لإحداث تقارب بين حزبه وبين حزب الاتحاد الديمقراطي.

ونقل موقع “باسنيوز” عن “عليكو” قوله إن «أمريكا حددت في الآونة الأخيرة ثلاثة شروط للخروج من سوريا، وهي ضمان عدم عودة منظمة داعش الإرهابية لنشاطها في سوريا بعد خروجها، وانسحاب إيران والميليشيات التابعة لها من سوريا كلياً، فضلاً عن إيجاد حل سياسي يرضي السوريين جميعهم».

واعتبر القيادي في المجلس الوطني أن «بناء المزيد من القواعد في شرق الفرات وبادية التنف من الأمور الاعتيادية لقوة مثل أمريكا لتحصين مواقعها العسكرية في هذه المنطقة تحسباً لأي هجوم من قبل القوى التي تناوئها، سواء أكانت من داعش أم من إيران أم غيرها»، مؤكداً أن القوات الأميركية ستبقى لفترة طويلة في المنطقة.

“عليكو” قال إن «ممثلة أمريكا المعنية بالملف السوري أبلغتنا أثناء اجتماعنا معها قبل أيام، بأنها مكلفة من قبل مبعوث وزير الخارجية جيمس جفري بالتواصل مع المجلس الوطني الكوردي والاستماع لملاحظاته ونقلها لواشنطن، كما أنها كانت مهتمة بالتقارب بيننا وبين حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وكذلك بتوحيد المعارضة السورية ككل».

“عليكو” لم يوضح إن كانت “تركيا” التي تدعم الائتلاف المعارض ستوافق على حدوث أي تقارب بين حزب كردي محسوب على الائتلاف وآخر “حزب الاتحاد الديمقراطي” الذي تعتبره “إرهابياً”.

اقرأ أيضاً: “الإدارة الذاتية” تصادر منازل اثنين من معارضيها في “الحسكة”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *