قيادي تركي : الطريق بين “أنقرة” و”دمشق” أقصر طرق السلام!

مؤتمر سوريا الدولي في اسطنبول _ انترنت

أوغلو: علينا إعادة العلاقات مع “سوريا” في أسرع وقت ممكن

سناك سوري _ متابعات

قال زعيم حزب “الشعب الجمهوري” التركي المعارض “كمال قلجدار أوغلو” أن الطريق بين “أنقرة” و “دمشق” هو أقصر الطرق لتحقيق السلام في المنطقة.

جاء ذلك في افتتاح فعاليات “مؤتمر سوريا الدولي” الذي ينظّمه “حزب الشعب” في “إسطنبول” اليوم السبت تحت عنوان “الباب المفتوح إلى السلام في سوريا” لمناقشة الملف السوري وطرح وجهات النظر المختلفة عن الرؤية الرسمية التركية.

واقترح “أوغلو” إعادة العلاقات بين “سوريا” و “تركيا” على مبدأ الصداقة وحسن الجوار في أقرب وقت ممكن، مضيفاً أن سياسات الحكومة التركية الحالية تجاه الملف السوري كانت خاطئة مع تصاعد الحرب في “سوريا” والتأثير المباشر على “تركيا” فيما يجب على “أنقرة” بحسب “أوغلو” اتباع سياسة مستقلة تجاه “سوريا” لا تنجرف عبرها بين المصالح الأمريكية والروسية.

اقرأ أيضاً:قيادات “بعثية” تؤكد دعوتها لمؤتمر حول سوريا في “تركيا”

من جهة أخرى رحّب “أوغلو” بخطوة تشكيل اللجنة الدستورية السورية وعبّر عن أمله في إسهام الدستور الجديد في إنارة مستقبل السوريين، وبينما لم يبدِ زعيم المعارضة التركية اعتراضاً على دخول قوات تركية إلى “سوريا” فإنه دعا لأن يكون هذا التدخل بالتنسيق مع الحكومة السورية في “دمشق”.

الدعوة إلى عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم لم تغب عن خطاب “أوغلو” إلا أنه أشار أن تلك العودة يجب أن تأتي بعد أن تستعيد “سوريا” أمانها وأن تكون العودة طوعية وفق سياسات مناسبة مشجّعة للاجئين.

وغاب الحضور السوري المقرب من الحكومة عن المؤتمر بعد أن كان حزب “الشعب” المنظّم لإطلاقه قد وجّه دعوات لشخصيات مقرّبة من الحكومة السورية، إلا أن امتناع السلطات التركية عن منح المدعوّين تأشيرة الدخول إلى “تركيا” حال دون وجودهم بين المشارِكين وفق قناة “أودا” التركية.

فيما حضر ديبلوماسيون وصحفيون و ممثلون عن “الولايات المتحدة” و “إيران” و “العراق” و”روسيا” حيث بحث المشاركون أوضاع اللاجئين السوريين في دول الجوار وسبل حل الأزمة السورية بالتعاون بين “دمشق” والدول المحيطة بها بالسبل الديبلوماسية.

اقرأ أيضاً:هل ستحضر الشخصيات المقربة من الحكومة السورية مؤتمر الحوار في”اسطنبول”؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع