قيادي تركي: الحكومة التركية يجب أن تدعم الجيش السوري وتتعاون معه

عناصر من الجيش السوري-ناشطون

بانتظار نجاح الوساطة بين الحكومة و”قسد”.. “تركيا” تكمل استعداداتها للعدوان على “سوريا”

سناك سوري-متابعات

تحتدم الأمور وتتسارع التطورات في منطقة “شرق الفرات” السورية منذ إعلان “تركيا” شن عدوانها على المنطقة، وإعلان “الولايات المتحدة” عدم تدخلها في المعركة لصالح “قوات سوريا الديمقراطية”، بينما ينتظر أهالي المنطقة بأمل وترقب نتائج الوساطة التي تجري حالياً بين الحكومة و”قسد” بحسب ما ذكر مصدر مطلع لـ”سناك سوري”، علّها تنتهي باتفاق يُنهي التهديد التركي.

في الغضون، أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها استكملت كل الاستعدادات لشن عدوانها على الأراضي السورية، في الوقت الذي تستمر التعزيزات العسكرية التركية بالتدفق تجاه الحدود مع “سوريا”.

الدفاع التركية قالت في بيان أصدرته ليل الثلاثاء إنها لن تتسامح أبداً مع ما وصفته بأنه “إنشاء ممر إرهابي على حدود بلادها”، في حين ذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية أن الجيش التركي عزز قواته على الحدود مع “سوريا” بـ10 شاحنات جديدة محملة بالدبابات، كذلك وصل رتل عسكري مؤلف من 80 مدرعة إلى مدينتي “قرق” و”خان” بولاية “هاتاي” التركية بالقرب من الحدود.

اقرأ أيضاً: مصادر: وساطة تُسابق التهديدات التركية وتهدف لعودة الجيش السوري إلى الحدود

المعارضة التركية: الحل هو السلام مع “دمشق”

وبينما تصر الحكومة التركية على شن عدوان جديد ضد “شرق الفرات” السورية، رأى نائب رئيس “حزب الشعب الجمهوري” التركي المعارض “فايق أوزتورك” أن حكومة بلاده تقود “تركيا” إلى مستنقع الشرق الأوسط.

“أوزتورك” أضاف في تصريحات صحفية أن على الحكومة التركية «دعم الجيش السوري والتعاون معه حال كانت تريد حقا محاربة الإرهاب وضمان وحدة أراضي سوريا، والطريق الأسرع إلى ذلك هو السلام بين أنقرة ودمشق»، على حد تعبيره.

الجيش التركي يتحرك نحو “منبج”

في السياق ذاته أكدت مصادر محلية بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية، توجه وحدات من الجيش التركي مساء أمس الإثنين إلى مدينة “منبج” بريف “حلب” الشرقي”، وذلك بعد سريان أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بتحرك الجيش السوري نحو مدينة “منبج” التي يتمركز في أطرافها.

وسط هذه التطورات، أكدت وكالة “سانا” الرسمية أن القوات التركية اعتدت على بلدة “تل الطويل” في محافظة “الحسكة”، وقد نتج عن الاستهداف الذي تم عبر غارة جوية سقوط خسائر بشرية، بحسب الوكالة ذاتها.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت يوم أمس الإثنين أنها لن تتدخل إلى جانب الوحدات الكردية لصد الهجوم التركي وقامت بإخلاء موقعين عسكريين لها على الحدود السورية التركية، وهو ما اعتبرته “قسد” في بيان لها أنه طعنة في الظهر.

اقرأ أيضاً: “قسد” تهاجم “أميركا”.. “واشنطن”: لن ندافع عن الوحدات الكردية ضد “تركيا”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع