قيادات “قسد” تجتمع بين معركتين…. هل تتواصل مع الحكومة في دمشق؟

اجتماع اليوم مفصلي وينتظر منه تحديد الأولويات

سناك سوري _ متابعات

بعد قصف قوات التحالف الدولي على الجيب الأخير لداعش شرقي الفرات الذي خلّف 23 شخصاً بينهم 14 مدنياً من ضمنهم 5 أطفال و 5 نساء ضحايا، تعقد قيادات قوات سوريا الديمقراطية اليوم الأحد اجتماعاً لمناقشة استئناف العمليات البرية ضد داعش حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبينما تستمر “قسد” في إرسال تعزيزاتها إلى ريف دير الزور الشرقي فإنها ربطت البدء بعملياتها ضد “داعش” بإيقاف الهجمات التركية على مناطقها و أكدت امتناعها عن الشروع بأي هجوم ضد عصابات داعش في ظل الهجمات التركية التي بدأت في 28 تشرين الاول 2018، و تسبب العدوان التركي بسقوط طفلة في تل أبيض و 4 مقاتلين في “عين العرب”.

قيادات “قسد” ستناقش في اجتماع اليوم الهجمات التركية التي كان آخرها استهداف منطقة “تل جهان” في ريف “القحطانية” حيث تسيطر قوات الصناديد التابعة لشيخ عشيرة “شمر” “حميدي دهام الهادي” بالرغم من حضور الدوريات الأمريكية على طول الشريط الحدودي مع “تركيا”.
القوات التركية من جهتها و في إطار استعداداتها لمعركة ضد “قوات سوريا الديمقراطية” نقلت 700 مقاتل من الفصائل الموالية لها من ريف “حلب” عبر الحدود  إلى مناطق مقابلة لشرق الفرات من الناحية التركية استعداداً لعملية عسكرية ضد “قسد” كانت “تركيا” قد أبلغت بها فصائل “درع الفرات” و “غصن الزيتون” .
في غضون ذلك أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” إيقاف أنشطتها في الشمال الشرقي السوري حيث تسيطر “قسد” و لم توضّح المنظمة أسباب قرارها.

في هذه الأثناء أفادت مصادر أن الاجتماع سيناقش أيضاً التواصل مع الحكومة السورية حول العدوان التركي المحتمل وسبل ردعه ومواجهته.

اقرأ أيضاً : الطفلة “سارة مصطفى” ضحية القصف التركي على “تل “أبيض”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *