قوات روسية إلى عين عيسى ومبادرة لتسوية الأوضاع في السويداء

رسومات على جدران دمشق القديمة تشغل السوشل ميديا…. أبرز عناوين 28 كانون أول 2020

سناك سوري – دمشق

بينما كانت صفحات السوشيل ميديا اليوم مشغولة بالحديث عن رسومات اعتبرها البعض مُشوِهة لجدران دمشق القديمة، كانت الآليات العسكرية الروسية تدخل إلى عين عيسى في إطار مبادرة لمنع العدوان التركي عليها.

وعلى غرار مركز تسوية الأوضاع في درعا أعلن مركز المصالحة الروسي قرب افتتاح مركز آخر في السويداء، بينما كان الائتلاف السوري المعارض يدعو للسماح بدخول الصليب الأحمر للمعتقلات والسجون السورية.

أعمال العنف والفلتان الأمني على حالها مثل معظم أيام السوريين منذ قرابة 10 سنوات، من حوادث الخطف في درعا وصولاً إلى الهجمات على عناصر قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور.

مرسوم رئاسي يعفي القروض من الفوائد

أصدر الرئيس السوري “بشار الأسد” اليوم قانوناً يقضي بإعفاء القروض الممنوحة من صندوق تمويل المشروع الوطني للتحول إلى الري الحديث عن طريق المصرف الزراعي التعاوني من الفوائد العقدية وفوائد وغرامات التأخير.

وتشترط الاستفادة من أحكام هذا القانون، الذي نقلته “سانا” قيام المقترض بتسديد دفعة حسن نية بنسبة 5 بالمئة من رصيد رأس المال الخاضع للجدولة خلال ثلاثة أشهر من تاريخ نفاذ القانون.

رسوم مثيرة للجدل في دمشق

أثارت أعمال فنية لمجموعة رسامين على جدران مدينة دمشق القديمة موجة جدل واسعة وانتقادات على السوشل ميديا بحجة تشويه الهوية البصرية للمدينة القديمة المسجلة على لوائح التراث العالمي.

بعض المنتقدين لتشويه أقدم عاصمة في التاريخ صبوا جام غضبهم على الرسامين وبعضهم الآخر حمَّل الجهات الحكومية المسؤولية عن الأمر بحجة أنها هي من أعطت الموافقات.

اقرأ أيضاً الفن التشكيلي الطرقي يلون جدران دمشق القديمة.. فن أم تشويه؟

مديريات الصحة مستمرةفي العمل خلال الأعطال ومستنفرة على مدار الساعة

تستمر مديريات الصحة في المحافظات السورية بتقديم الخدمات الطبية خلال العطلة التي بدأت اليوم، وتشير مصادر وزارة الصحة إلى جاهزية مشافيها لاستقبال الحالات الطارئة بدوره قال مدير صحة طرطوس “أحمد عمار” لجريدة “الوطن” أنه تم توفير جميع الإمكانيات والأدوية تحسباً لأي طارئ قد يحصل خلال فترة العطلة، وأن المديرية جاهزة لتقديم كل الخدمات المجانية التي يحتاجها المواطن على مدار الساعة وذلك بهدف تقديم أفضل الخدمات للمواطنين مع الاستمرار في استنفار الكوادر الصحية للتصدي لفيروس “كورونا”.

مستجدات فيروس كورونا في سوريا

أعلنت وزارة الصحة السورية أمس عن تسجيل 101 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، وشفاء 48 حالة، مقابل 9 حالات وفاة إضافية.

الإصابات الجديدة رفعت الحصيلة الإجمالية لأعداد الإصابات إلى 11033 منها 5141 حالة شفاء، و678 حالة وفاة.

في مناطق الجزيرة السورية؛ تم الإعلان عن تسجيل 43 إصابة جديدة و8 حالات شفاء مقابل 4 وفيات جديدة، ليبلغ عدد الإصابات الكلي 7955 منها 271 حالة وفاة و1130 حالة شفاء.

وأفادت المصادر في الشمال السوري عن تسجيل 41 إصابة جديدة أمس ليرتفع عدد المصابين الكلي إلى 19975 منها 12383 حالة شفاء و306 حالة وفاة.

اقرأ أيضاً: دمشق توجه رسالة للاجئين .. وحوار بين مسد وهيئة التنسيق

قسد على بعد خطوة من سيناريو مشابه لـ منبج

أكدت مصادر سناك سوري أن الجيش السوري سوف ينتشر قريباً في منطقة عين عيسى في محافظة الحسكة لمنع العدوان التركي عليها، وذلك في إطار اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سورية الديمقراطية بوساطة روسية، وهو اتفاق تشير المعلومات إلى أنه مشابه تماماً لاتفاق منبج الذي عقد في مثل هذه الأيام قبل عامين.

عضو مجلس الشعب “مهند الحاج علي” قال في تصريحات لـ سبوتنيك  الروسية أن «دخول الجيش سيضع حداً للتوغل التركي، وسيجعل تركيا تفقد حجتها المتعلقة بوجود فصائل على حدودها تهدد أمنها»، مؤكداً أنه لا توجد معلومات دقيقة حول موعد انسحاب “قسد” لكن هناك قبول بالانسحاب على حد قوله.

من جانبها نشرت وزارة الدفاع الروسية وحدات إضافية من الشرطة العسكرية في مدينة “عين عيسى” شمال سوريا وسط توتر الأوضاع وارتفاع مستوى الهجمات التي تشنها قوات العدوان التركي على بعض النقاط والمواقع التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بين الحين والآخر.

وقال نائب مدير مركز حميميم “فياتشيسلاف سيتنيك” في بيان أصدره مساء الأحد: «وصلت اليوم وحدات إضافية من الشرطة العسكرية الروسية إلى منطقة “عين عيسى” لتكثيف الجهود من أجل استقرار الوضع». كما دعا الأطراف المنخرطة في تبادل إطلاق النار، إلى وقف التصعيد.

الهجمات التركية على “عين عيسى” مستمرة

واصلت قوات العدوان التركي والقوى الموالية لها هجماتها على محيط بلدة “عين عيسى” بريف الرقة وعلى قرى شرق “رأس العين” بريف الحسكة الشمالي. ووفق مصادر لـ “سانا” فإن تلك الهجمات أسفرت عن أضرار في ممتلكات الأهالي وبعض المحاصيل الزراعية.

وفي ريف الحسكة الشمالي، أفادت “سانا” بسقوط عدد من قذائف المدفعية الثقيلة في قرى “العبوش” و”باب الخير” و”تل ورد” و”خربة الشعير” شرق “رأس العين” ما تسبب بوقوع أضرار مادية في بعض منازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

اقرأ أيضاً سوريا.. عين عيسى على بعد خطوة من سيناريو منبج

على غرار درعا لجنة تسوية أوضاع في السويداء

بعد قرابة شهر على افتتاح مركز تسوية أوضاع جديد في محافظة درعا لحل مشكلة آلاف الشبان المطلوبين للأجهزة الأمنية السورية في إطار المساعي لإرساء التسوية والبدء بالمصالحة، أُعلن عن اقتراب افتتاح مركز تسوية مشابه في محافظة السويداء التي تضم أيضاً آلاف المطلوبين سياسياً وأمنياً والمتخلفين عن الخدمة العسكرية.

مركز المصالحة الروسي في سوريا أعلن أنه من المتوقع أن تبدأ لجنة لتسوية الأوضاع عملها قريباً في “السويداء” وذلك بشكل مشابه لعمل اللجنة التي بدأت مطلع الشهر الجاري في “درعا”.

وفي مؤتمر صحفي سوري ـ روسي عقد في دمشق اليوم، دعا ممثل المركز اللواء “فياتشيسلاف سيتنيك” قادة «التنظيمات غير الشرعية إلى التخلي عن الاستفزازات المسلحة والسير في طريق التسوية السلمية في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم».

اقرأ أيضاً مركز جديد للتسويات بدرعا.. يستقبل الفارين من الخدمة العسكرية والمدنيين

قسد تخسر أحد عناصرها وجرح آخر في هجوم يعتقد أنه لداعش

استهدف مجهولون حواجز تابعة لـ “قسد” في ريف دير الزور، وأفاد مراسل “جسر” أنّ مجهولين – رجّح المصدر أنهم من “داعش”- استهدفوا حواجز تابعةً لـ “لقسد” على طريق “الخابور” وأدى الهجوم على أحد حواجز بلدة “طيب الفال” بالقرب من بريد البلدة، إلى خسار عنصر من “قسد” لحياته بالإضافة لإصابة آخر بجروح وفق المصدر.

الائتلاف: ملف المعتقلين جريمة حيّة ومستمرة

طالب “الائتلاف السوري المعارض” المجتمع الدولي أن يبقي ملف المعتقلين في السجون السورية على رأس أولويات المجتمع الدولي وجميع المنظمات والنشطاء.

وفي تصريح صحفي نشره “الائتلاف” على “تويتر” قال أن هذا الملف يمثل «جريمة حية ومستمرة كل لحظة» على حد توصيفه. كما دعا الدول والمنظمات إلى تأمين وصول “الصليب الأحمر الدولي” إلى المعتقلات والسجون وكشف مصير المختفين حسب قوله.

اختطاف شاب من بلدة “جلين” في درعا

قال موقع درعا 24 اليوم إن مجهولين اختطفوا الشاب “ساهر قاسم العودة السبروجي” من بلدة جلين في الريف الغربي من محافظة “درعا”.

“السبروجي” لم يتجاوز العشرين عاماً، وهو مدني يعمل كسائق سيارة لنقل البضائع، وأشار المصدر؛ أنّه تم اختطاف الشاب ذاته منذ أشهر أثناء توجهه إلى “سوق الهال” في مدينة “طفس” وبعد حولي 40 يوماً تم الإفراج عنه وفي ظروف غامضة، ودون معرفة الجهة المسؤولة عن ذلك. فيما اتهمت مصادر أخرى “السبروجي” بالعمل في تجارة الممنوعات، ولم يتسنَ لـ “درعا 24” التحقق من صحة هذا الاتهام كما ذكرت عبر صفحتها على “فيسبوك”.

اقرأ أيضاً بسبب فشل مناقصاتها.. مخابر حكومية بدرعا خارج الخدمة منذ أشهر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع