قضية “الجولان” تحضر بقوة في “يوم الأرض”

فعاليات يوم الأرض مخيم خان دنون _ صحيفة تشرين

رفع العلم السوري في قطاع غزة خلال فعاليات يوم الأرض

سناك سوري _ دمشق

تحضر “الجولان” بقوة هذا العام في ذكرى “يوم الأرض” التي يحييها الفلسطينيون و السوريون و العرب هذا العام على وقع قرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الاعتراف بسيادة الاحتلال على “الجولان” السوري المحتل .

يخرج الفلسطينيون عادةً في 30 آذار كل عام في مظاهرات مناهضة للاحتلال منذ العام 1976 حين نفّذ الفلسطينيون إضراباً عاماً شاملاً احتجاجاً على قيام سلطات الاحتلال في ذلك الحين بمصادرة قرابة 21 ألف كم مربع من الأراضي العربية لإسكان المهاجرين الصهاينة ضمن مشروع سمّته “تطوير الجليل” .

ذكرى الإضراب و المواجهات التي صاحبته يتم إحياءها كل عام تحت عنوان “يوم الأرض” كرمز للتمسك بحق الشعوب في أرضها و رفض سياسة نهب الممتلكات التي مارسها الاحتلال طوال عقود .

اقرأ أيضاً :سأقطف تفاحة من على شجرة في الجولان المحتل يوماً

في المقابل فإن سياسة الاحتلال في مصادرة الأراضي لم تتوقف في “الجولان” السوري المحتل حيث صادر الاحتلال طوال العقود الماضية مساحات واسعة من أراضي السوريين في “الجولان” لإقامة المستوطنات و محاولة تهويد “الجولان” و تزوير هويته التاريخية .

و بينما يستمر الاحتلال بسياسات سرقة الحقوق فإن الدعم الأمريكي هذا العام وصل به إلى محاولة نسبِ سيادة “الجولان” السوري المحتل إلى سلطات الاحتلال التي أصدرت منذ العام 1981 قرار “ضم الجولان” إلى إدارة حكومة الاحتلال .

الأرض ذاتها و النهب ذاته مستمر منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية الممتدة من “الجولان” إلى “النقب” ، و الشعبان على ضفتي نهر “الأردن” لا زالا يتمسكان بهوية الأرض و يرفضان الاستسلام لممارسات الاحتلال .

في قطاع غزة المحاصر خرجت مسيرات ترفع العلمين السوري و الفلسطيني، وكذلك في “دمشق” خرجت الفعاليات الشعبية الفلسطينية من مخيم “خان دنون” جنوب العاصمة لترفع العلمين السوري و الفلسطيني معاً لذكرى يوم الأرض للتأكيد على وحدة المواجهة أمام احتلال واحد يستمر في ممارسات انتهاك القوانين و القرارات و يسرق حق الشعوب في أرضها و بقائها إلا أنّ الاحتجاجات الشعبية الأخيرة الداعمة لهوية “الجولان” السورية أكدت أن يوم “الأرض” الجولاني و الفلسطيني ذكرى واحدة لحقٍّ واحد لن يسقط بالتقادم. 

اقرأ أيضاً :52 عاماً مضت على نزوحهم.. نازحو “الجولان” لا بديل عن العودة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع