سناك ساخر

قصيدة مدح لـ أبو عمشة على طريقة السلاطين قبل قرون

فيديو مدح أبو عمشة… غاب عن المشهد كيس الدنانير وإعطاء الشاعر وزن قصيدته ذهباً!

سناك سوري _ متابعات 

تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوّراً يظهر فيه قائد فصيل “السلطان سليمان شاه” المدعوم تركياً “محمد الجاسم” الملقب بـ”أبو عمشة” وسط إحدى المجالس مع عدد من الحضور وهو يصغي لقصيدة مدح بحقه.

ويقول “الشاعر” الذي يجلس إلى جوار “أبو عمشة” أنه سيلقي قصيدته في هذا المكان “المبارك” على حد وصفه في قيادة الفصيل، وذلك بعد أن كتب قصيدته وعزم على تقديمها للبطل “أبو عمشة” باسم مجلس القبائل والعشائر كما قال.

وعلى طريقة السلاطين والقادة العسكريين قبل قرون، جلس “أبو عمشة” مصغياً إلى قصيدة المدح المدبّجة بحقّه، والتي أسبغت عليه كل صفات الشجاعة والبطولة والثورية والنصر الدائم، دون أن يظهر في آخر المقطع ما إذا كان القائد الشجاع سيرمي بكيس الدنانير للشاعر المدّاح.

اقرأ أيضاً:“أبو عمشة” يعايد العمشات بقميص “جبل شيخ الجبل” والبوسة عالراس.. إعدام مواطنين شمالاً

ووصفت القصيدة “أبو عمشة” بالقائد والغانم والصادق وابن العشيرة الطيبة والأصيل و بـ”صقر الثورة” (على وزن صقر قريش)، والمحارب والمناضل ودائم الفوز و”أبو عمشة الرجولة” والشجاع والبارّ وطيب البيت والعطِر الرائحة وعالي الجبين الذي لا يهاب الموت.

ورغم جميع هذه الأوصاف التي اكتسبها “أبو عمشة” في بضعة أبيات إلا أن الشاعر الفصيح أحسَّ أنه لا زال مقصّراً فقال في أحد الأبيات ” ما وصفتك تراني مقصر ووصفك ثمين”، طبعاً لأن “أبو عمشة” يستحق أكثر من هذه الأوصاف بكثير، لا لشجاعته وبطولاته بل لأن “أعذب الشعر أكذبه”.

يذكر أن “أبو عمشة” اشتهر بمديحه للرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إلا أنه ورغم جميع صفاته السابقة لا يمتلك موهبة الشعر كي ينظم له قصيدة مدح على غرار المعلّقة التي أُهديَت له.

اقرأ أيضاً:“أبو عمشة” يغازل “أردوغان” ويصف متظاهرين في “إدلب” بـ”الكلاب”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى