قصف عنيف يطال أحمد طعمة “الخائن للثورة”

رئيس وفد المعارضة يُشعل تويتر

سناك سوري – متابعات

تعرض رئيس وفد المعارضة المسلحة إلى “أستانة” لحملة شرسة تتهمه بالخيانة والعمالة والسرقة بعد تصريحه المثير الذي فجره أمس واعترافه بأن الكثير من القيادات العسكرية السورية المعارضة تجنح حالياً إلى الحل السياسي.

وثار عدد كبير جداً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على كلام “أحمد طعمة” مؤكدين أنه يستخف بتضحيات الشعب السوري، وأنه يلاحق حقيبة وزارية موعودة، ومطالبين بمحاكمته على خيانته الكبيرة التي لا تغتفر.

سناك سوري تابع مواقع التواصل الاجتماعي، ورصد عدداً من ردود الأفعال التي حملت الكثير من الشتائم التي طالت شخصه، ومنها ما أورده “عامر” وهو ناشط بالقول: «التصريحات تستخف بتضحيات الشعب السوري الثائر، وبتطلعات ثورة الحرية والكرامة التي أول أهدافها الإطاحة بالنظام».

اقرأ أيضاً رئيس وفد المعارضة المسلحة: لا نطمح أن نحل مكان الحكومة!

الهجوم الأعنف كان من العقيد المنشق “عبد الحميد زكريا” الذي وضع صورة طعمة وكتب:: «إلى المنافقين من أمثال “أحمد طعمة” وغيره من من الأنذال..خسئتم وخاب مسعاكم أن تكونوا ممثلين لأطهر ثورة.. ».

بينما حلل الناشط “طلعت معروف” ما قال إنه الفارق بين السياسي والثائر بالقول: «المعارض يمكن أن يقبل أي حل سياسي، لأن طموحه لا يتعدى حقيبة وزارية أو مقاسمة السلطة، ولكن الثائر لن يقبل بهذا الحل، وشتان بين الثائر والسياسي».

الدكتور “محمد الشواف” طالب بمحاكمة “طعمة”، ولكنه أردف بعدها للدفاع عن العدل: «الدكتور “أحمد طعمة” أخطأ خطأ كبيراً ولا شك، ويجب أن يحاكم، لكنه ليس انتهازياً، ولم يقبض من أحد كما يزعم البعض، الرجل حافظ كتاب الله، ولم يسرق كما سرق الآخرين، فاتقوا الله في رمضان، واعدلوا، حاسبوه دون افتراء».

وكان “أحمد طعمة” قد قال في مقابلة صحفية بعد انتهاء مؤتمر “أستانة”: «الفصائل المسلحة تنأى بنفسها عن الجماعات المتشددة بما فيها “جبهة النصرة”. وقد وصلنا إلى قناعة مفادها أن “روسيا” تبحث عن حل سياسي للأزمة السورية».

يذكر أنه وخلال سنوات الأزمة السورية تصاعد خطاب تخويني من قبل الناشطين يوجهونه ضد كل من يختلف معه أو يقول كلاماً لا يعجبهم.

اقرأ أيضاً المعارضة السورية تعين “أحمد طعمة” رئيساً لوفدها إلى أستانا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *