قصة حياة بعد الموت لـ مروى ملحم.. تفوز بجائزة عالمية

مروى ملحم

حياة بعد الموت.. قصة تروي ماتعرضت له “حمص” من دمار

سناك سوري – خاص

حصلت قصة الشابة السورية “مروى ملحم” والتي تحمل عنوان “حياة بعد الموت” على المرتبة الثالثة في مسابقة A Sea of Words  السنوية في”إسبانيا”  التي تقيمها مؤسسة IMEA الأوروبية للكتابة حول مواضيع الشباب وعلاقتهم بالتنمية والهوية والتغير الاجتماعي والبيئي، للشباب من دول حول المتوسط والذين تتراوح أعمارهم بين 18-30 عاماً.

من الصور التي أرفقتها مروى للقصة من حي الخالدية في مدينة حمص
من الصور التي أرفقتها مروى للقصة من حي الخالدية في مدينة حمص

القصة تتحدث عن الدمار الذي أصاب مدينة “حمص” نتيجة الحرب التي تعرضت لها خلال السنوات الأخيرة حسب حديث” ملحم” مع سناك سوري، حيث بدت المدينة حسب تعبيرها مثل كل مدن الحروب التي يحدث فيها دمار وتخريب وتلوث، وهذا جزء من التلوث الكبير العالمي الذي تتعرض له البيئة في كل العالم ويسبب التغير المناخي.

وتضيف :«تحدثت في القصة عن مشاريع التخرج التي كان يعدها زملائي في كلية الهندسة المعمارية والمدنية أثناء دراستي للهندسة والتي كانت موجهة دائماً نحو أفكار وخطط إعادة الإعمار وفيها تركيز كبير على مشاريع العمارة الخضراء والتنمية المستدامة، وتحدثت أيضاً عن تركيزي على هذه الفكرة في عملي كناشطة مدنية والبحث دائماً عن مشاريع العمارة الخضراء الصديقة للبيئة كونها الطريقة الأمثل لإحياء المدينة المدمرة وأيضاً تنسجم مع كل الخطط العالمية لإنقاذ البيئة من الأخطار التي تواجهها».

اقرأ أيضاً:روائية سورية تفوز بجائزة عربية وتتفوق على 239 منافساً

حي الخالدية بعد الحرب
حي الخالدية بعد الحرب

القصة لا تحمل كثيراً من الطابع الأدبي مثل باقي القصص التي تكتبها عادة “ملحم” تقول: «هي أقرب لمناقشة دور الشباب والعمل المدني وأهميته وما يمكن تقديمه من قبلنا للبلد وللعالم»، مشيرة إلى أنها أخذت الصور التي تضمنتها القصة في حمص عام 2014 مباشرة بعد انتهاء العمليات العسكرية في المدينة.

التقدم للمسابقة كان عبر الانترنت حسب “ملحم” وبكل اللغات الرسمية لدول حول المتوسط، مضيفة: «تقدم هذا العام حوالي ١٣٨ مشارك من ٣٠ دولة متوسطية، وقد علمت في شهر تموز أن قصتي من بين القصص العشرة النهائية المؤهلة للفوز وفي شهر أيلول أعلنت النتائج النهائية للفائزين الثلاثة الأوائل وكنت بينهم«.

يذكر أن للشابة “ملحم” كتاب واحد مطبوع هو من مجموعة قصصية بعنوان “عين ثالثة” حائزة على جائزة الشارقة عام2018.

اقرأ أيضاً:مجموعة قصصية للزميل شاهر جوهر تحقق المركز الأول بمسابقة عربية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع