قسومة: الفلاح مو قادر يصرف عالموظف ضعيف الدخل

فايز قسومة: لدينا ربع اقتصاد وبالتالي ربع راتب وربع خدمات

سناك سوري – متابعات

نفى نائب رئيس لجنة التصدير في اتحاد غرف التجارة السورية “فايز قسومة”، وجود علاقة بين ارتفاع أسعار الخضار في الأسواق السورية وتصديرها إلى الخارج، موضحاً أن مهمتهم كمصدرين تأمين حصول الفلاح على كلفة إنتاجه.

وفي تصريحات لبرنامج المختار على إذاعة المدينة أف أم قال “قسومة”: «إذا كان دخل المواطن ضعيف لايمكن للفلاح أن يصرف عليه»، ضارباً مثلاً عن تكاليف الإنتاج الكبيرة ومنها قطف كيلو الكرز بـ 1300 ليرة وكيلو المشمش بـ ألف ليرة أما رفع وتنزيل غاطسة المياه لمعرفة عطلها يكلف الفلاح 200 ألف ليرة وسعر ليتر المازوت ألفي ليرة، مشيراً إلى أن الحكومة إذا أرادت أن ترخص سعر الفواكه والخضار عليها أن تشتريها وتبيعها للناس بأي سعر تريده.

“قسومة” أشار إلى وجود مشكلة بدخل المواطن السوري والتي لا يمكن حلّها إلا بدعم الاقتصاد، «لأنه إذا لم يكبر الاقتصاد لن تتمكن الحكومة من دفع الرواتب»، مضيفا: «نحن لدينا ربع اقتصاد عما كان عليه قبل الحرب يعني المواطن يأخذ ربع راتب وربع خدمات وربع كهرباء، ولابد من إعادة الاقتصاد لوضعه لنحصل على راتب كامل وخدمات كاملة».

اقرأ أيضاً: قسومة: سأفاجئكم وأقول أن الدولار سيكون 2700 ليرة بـ25 رمضان!

الكثير من الأصناف المتواجدة في الأسواق لم يعد غالبية المواطنين يشترونها بسبب الغلاء ومنهم “قسومة”، الذي أكد أنه كمستهلك مثل أي مواطن آخر متعب فكل شيء غالي ولكن السؤال كيف يقبل المواطن بسعر كيلو اللحم 30 ألف ليرة ولا يقبل سعر كيلو الكرز ثلاثة آلاف ليرة حسب وصفه.

“قسومة” أشار إلى أننا حتى نتمكن من العيش في “سوريا” علينا أن نعمل على ثلاث أمور خلال السنوات الخمس القادمة وهي «تثبيت سعر الصرف وتخفيضه وتقدير الاقتصاد بالإنتاج الأعظمي، ونصدر لنرجع للعام 2010 ، حتى يتمكن المواطن من قبض معاش جيد والحصول على خدمات جيدة من كهرباء وغيرها، فنحن نعيش حالياً بربع اقتصاد».

اقرأ أيضاً: قسومة: الأسعار لن تنخفض كما كانت سابقاً.. يلي بيروح ما بيرجع!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع