“قسد” سوف ننضم للجيش السوري

القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية: نحن قوة وطنية سورية خالصة… ونريد الحوار

سناك سوري – متابعات

أعرب القائد العام لـ”قوات سوريا الديمقراطية” عن استعداد قواته لحماية حدود “سوريا” الدولية، كونهم قوات وطنية “سورية” خالصة، مؤكداً على الحل السياسي الذي يعيد “سوريا” موحدة خالية من الإرهاب الذي يحاربونه بقوة في الشمال الشرقي، والقضاء عليه بشكل نهائي خلال فترة زمنية قريبة.

“مظلوم عبدي” الذي أوضح في حديث مطول مع صحيفة “الحياة” الصادرة اليوم عن المستقبل السوري قائلاً: «نملك نظرة متفائلة للمستقبل السوري، وسيكون للمؤسسات المدنية والعسكرية الناشئة في شمال الشرق السوري دور ريادي في عملية بناء “سورية الجديدة”، وبخاصة “مجلس سورية الديموقراطية”، و”حزب سورية المستقبل” اللذان يملكان مقومات مناسبة للقيام بهذا الدور».

الحديث الذي تطرق لعلاقة “قسد” مع “التحالف الدولي”، وخاصة “الولايات المتحدة”، ومحاربة “داعش” التي أكد “مظلوم” أن التنظيم الإرهابي سوف ينتهي تماماً بحلول العام 2019 في الشمال الشرقي لـ”سوريا”، سوف يعقبه تنسيق مع “الولايات المتحدة” لما بعد ذلك، لكنه أصر على أنهم قوة وطنية هدفها حماية الحدود من أي عدوان.

اقرأ أيضاً قسد تعلن المرحلة النهائية لحربها مع داعش في سوريا

القائد العسكري تحدث عن الحوار مع “الحكومة السورية”، وآفاقها، موضحاً أن “الأزمة السورية” تستلزم حلاً سياسياً يرضي كل المكونات، وإذا وصل السوريون جميعهم إلى حل سياسي مرضٍ يعبر عن تطلعاتهم، فإن قواتنا حينها ستكون جزءاً من “الجيش الوطني السوري” الذي سينبثق بالضرورة من الحل السياسي. «رؤيتنا للحل السياسي هي بناء نظام سياسي لامركزي، أما شكل النظام وتسميته فهما قابلان للنقاش والتفاوض، وهذه الخطوة لا تعتبر تراجعاً، وخيارنا هو الحوار».

وكانت “قسد” قد عرضت في نهاية تموز الماضي حلاً لقضية مختطفات “السويداء” من خلال تبادل أسرى من “داعش” لديها، مقابل إطلاق سراح النساء والأطفال، وهو ما لاقى الكثير من ردود الفعل الإيجابية لدى السوريين، «فهي عدا عن كونها قضية وطنية فإنها قضية إنسانية، نرى أن الواجب يحتم علينا بذل الجهود المطلوبة لتقديم الدعم والمساعدة، وعلى ذلك، فإننا ما زلنا نعمل من خلال وسطاء لحل هذه الأزمة وإمكان استبدال أسرى دواعش بتلك المختطفات». كما قال “مظلوم” لنفس الصحيفة.
وتسيطر “قسد” على مناطق واسعة من الشمال والشمال الشرقي لـ”سوريا”، وتلقى دعماً كبيراً من “الولايات المتحدة”. وقام “مجلس سوريا الديمقراطية” بمباحثات سياسية في “دمشق” الشهر الماضي لم تسفر على شيء، لكنها كانت خطوة إيجابية على الرغم من تعثرها.

اقرأ أيضاً “قسد” تعرض مساعدتها بإعادة مختطفي “السويداء” لدى “داعش”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *