قرية “زيدل”.. قريبة من عيون “المسائيل” بعيدة عن واجباتهم ومسؤولياتهم!

الخبز قليل في الصيف بسبب قدوم المغتربين والنازحين بحسب تبريرات المسؤولين.. (يلي بيجي يجيب خبزاتو معو)!

سناك سوري-متابعات

يبدو أن المثل القائل بأن “القريب من العين قريب من القلب” لم يطبق في قرية “زيدل” الواقعة شرقي مدينة “حمص” على بعد 7 كيلو متر فقط منها فهي على الرغم من قربها من مركز المدينة إلا أنها بعيدة عن قلب وعيون مسؤوليها حيث تعاني من نقص كبير في الخدمات العامة.

نقص الخدمات في القرية يشمل المواصلات والنقل بين الريف والمدينة وضعف المياه في فصل الصيف إضافة لمشكلة الانقطاع بالخطوط الهاتفية ونقص في كميات الطحين وقدم سيارة نقل القمامة الخاص بالمجلس البلدي وضعف الكهرباء، حسب حديث الأهالي الذين طالبوا أيضاً بتوسيع شبكة الهاتف والقيام برش المبديات الحشرية مع قدوم فصل الصيف.

أغلب طرق القرية مخدمة ومعبدة بشكل جيد حسب حديث نقلته الزميلة “هيا العلي” مراسلة صحيفة العروبة المحلية عن رئيس مجلس البلدية “عصام السلامة” والمختار “وهيب دخيل” “بس للأمانة في صورة مرافقة للمادة على الصحيفة ذاتها تبين طريق غير معبدة وفيها بركة خاصة لتجميع المياه”!.

حديث رئيس المجلس البلدي والمختار مفعم بالتناقض والتضارب فالمشاريع كلها جيدة لكن دائماً هناك نقص وقِدَم فمشاريع الصرف الصحي أيضاً حسب رأيهما قديمة ولكن تم التوسع بمشاريع الصرف لتغطي القرية بنسبة 95 بالمئة ويتم تلافي أية إشكاليات تحدث ومعالجتها فورا في الشبكة بسبب التوسع العمراني، في حين يتم تجديد شبكة الكهرباء القديمة حسب التوسع.

اقرأ أيضاً: في “وادي النصارى” سياحة تفتقر للخدمات والبلدية: تبرر نقص في التمويل

سبب نقص الطحين وكميات الخبز يعود لوجود النازحين والمغتربين في فصل الصيف “يعني إذا الواحد بدو يزور القرية لازم ياخد خبزاتو معه، وعأساس النازحين بيزوروها بس صيفاً” في حين يعود نقص ضخ المياه خلال فصل الصيف لوجود خط مشترك بين قريتي “زيدل وفيروزة” حيث خاطب المجلس البلدي مؤسسة المياه التي وعدت بإجراء دراسة لمشروع لاستبدال خط الجر الرئيسي مع بناء خزان عالي لتغذية القرية، أما فيما يتعلق بالمواصلات فهناك ثلاثة ميكروباصات تسير إلى السوق واثنان مسارها من القرية إلى الجامعة وسرفيس على خط السوق كما تم إحداث خط جديد “زيدل السوق”

العملية التعليمية أيضاً جيدة حسب رئيس البلدية والمختار لكن هناك حاجة لاستبدال الواجهة الجنوبية لمدرسة “سطاح” حلقة ثانية والحاجة لتوسيع مدرسة “الياس نعمة” الابتدائية التي تضيق بطلابها، مؤكدان أنه لايوجد صعوبات.

أما فيما يتعلق بالوضع الصحي فهناك مركز يخدم الأهالي ويضم عدداً من العيادات إلا أنه يعاني عدداً من الصعوبات منها عدم وجود طبيب مناوب في حال غياب طبيب الداخلية والأطفال بالإضافة للمخبر كذلك عدم وجود مولدة كهربائية في حال انقطاع الكهرباء إضافة إلى قلة الأدوية و المسكنات والمعقمات وحاجة سيارة الإسعاف لتجهيز.

اقرأ أيضاً: “باب السباع”.. جور وقمامة وكهرباء ضعيفة.. بس الخبز كويس والمواصلات متوفرة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع