قرار بفصل أهالي الطلاب المتقدمين للامتحانات من أعمالهم

مدرسة بريف حلب_ فايسبوك

تسييس التعليم يهدد مستقبل الطلاب

سناك سوري _ متابعات

أصدرت مديرية “التربية والتعليم بحلب” التابعة لحكومة “الائتلاف” المعارض قراراً يقضي بفصل كل من أرسل أبناءه لتقديم الامتحانات في مناطق الحكومة السورية من العاملين في مؤسسات المديرية.
وجاء في القرار المنشور عبر صفحة المديرية على فايسبوك أنه سيتم فصل كل من يقوم بتدريس المناهج الحكومية الرسمية وكل من يسمح بتدريسها من معاهد ومؤسسات تعليمية، إضافة إلى منع كل من يرسل أبناءه لتقديم الامتحانات لدى المدارس الحكومية، من التوظيف في المدارس التي تسيطر عليها المديرية.
وأضاف القرار أنه لن يقبل الطلاب الحاصلين على شهادات من الحكومة السورية خلال دورة 2020 في مدارس المديرية ومراكزها التعليمية، كما سيتم فصل كل من له ارتباط بالحكومة السورية كالزوج أو الزوجة بحسب القرار.

اقرأ أيضاً:سوريا: فصل طلاب من المدارس بتهمة النيل من هيبة الثورة

وتبسط الحكومة المؤقتة التابعة لـ”الائتلاف” المعارض سلطتها على مناطق في ريف “حلب” الشمالي عبر الفصائل المدعومة تركياً، وقد ساهم تسييس ملف التعليم في التأثير على مستقبل كثير من الطلاب في تلك المناطق، ففي حين لا تعدّ الشهادات الصادرة عن “الائتلاف” رسمية ولا تحظى باعتراف من الجامعات والحكومات حول العالم، فإن حكومة “الائتلاف” تفرض مناهجها على الطلاب وتمنعهم من فرصة نيل شهادة رسمية من المدارس الحكومية.
وخلال الدورة الامتحانية الحالية منعت “جبهة النصرة” طلاب “إدلب” من التوجه إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية لتقديم الامتحانات في انتهاك لحقوق الأطفال في التعلّم.
يذكر أن الشمال السوري يشهد فرض عدة مناهج مختلفة على الأطفال بحسب القوى المسيطرة، حيث يوجد مناهج تعليمية خاصة بـ”الإدارة الذاتية” في مناطق سيطرتها في الجزيرة السورية، ومناهج لحكومة “الائتلاف” بريف “حلب”، ومناهج أخرى لـ”جبهة النصرة” في “إدلب”، وجميعها لا تحظى باعتراف دولي.

اقرأ أيضاً:تركيا تطبق سياسة التتريك في مدارس “الباب”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع