قرار بحل حزب الإنقاذ الوطني في سوريا.. رئيس الحزب لـ سناك سوري: أسباب الحل مضحكة

الأمين العام لحزب الإنقاذ الوطني حسام أبو خير _ فايسبوك

“أبو خير”: أحد الأعضاء دعا لحل حزب البعث وفصلناه.. وأي قانون في العالم يحل حزب لعدم اكتمال النصاب لاسيما في ظروف استثنائية كالحرب

سناك سوري _ دمشق

أصدرت محكمة الاستئناف المدنية في “دمشق” حكماً بحل “حزب الإنقاذ الوطني” بناءً على الدعوى التي رفعتها ضده “لجنة شؤون الأحزاب” ممثلة برئيسها وزير الداخلية.

وجاء في نص الحكم الذي اطّلع عليه سناك سوري أن لجنة شؤون الأحزاب أعطت ترخيصها للحزب عام 2016 الذي قام بدوره بعقد مؤتمر تأسيسي في فندق “قيصر بلاس” في آب 2016، لكنه أخفق في أيلول 2017 في عقد مؤتمر لانتخاب قيادة الحزب ومكتبه السياسي بسبب عدم اكتمال نصاب الأعضاء الحاضرين.

عدم اكتمال النصاب دفع لجنة شؤون الأحزاب لرفع الدعوى بصورة مستعجلة لحل الحزب ووقف نشاطاته وتصفية أمواله وذلك بالاستناد إلى أن الحزب قام بتنسيب أشخاص لا يعرفهم ولا يعرف عناوينهم وعليه فقد عجز عن تأمين نصاب الحضور المتمثّل بـ500 عضو على الأقل فقررت المحكمة حلّ الحزب.

بدوره لا يبدو الأمين العام لحزب “الإنقاذ الوطني” الدكتور “حسام أبو خير” مقتنعاً بصحة السبب الذي استندت إليه المحكمة في قرارها ويقول في حديث خاص لـ سناك سوري أن «السبب مضحك وكل مؤتمرات الأحزاب المرخصة حديثاً لم يتجاوز الحضور فيها  الخمسين عضواً أما حزبنا فلم ينقص عدد الحضور ولا مرة عن 180 وهناك ثبوتيات لذلك في وزارة الداخلية»

اقرأ أيضاً:بعد الانتخابات.. رسالة من رئيسة حزب «معارض» إلى الرئاسة السورية

وأوضح “أبو خير” أن طبيعة الأوضاع الأمنية في البلاد عام 2016 حالت دون القدرة على جمع 500 عضو من عدة محافظات لحضور المؤتمر ، مشيراً إلى أنّ الحزب رفع كتاباً للجنة شؤون الأحزاب بيّن فيه تعذّر التواصل مع عدد من الأعضاء إما لسفرهم خارج “سوريا” أو تغيّر أماكن إقامتهم مؤكداً أن قانون الأحزاب لم يلحظ أو يعالج مثل هذه الحالات الناجمة عن ظروف استثنائية، وأن الحزب طلب من اللجنة السماح له بفصل الأعضاء غير الملتزمين وتنسيب أعضاء جدد تمهيداً لعقد المؤتمر العام.

لم تقتنع لجنة شؤون الأحزاب بالأسباب المقدّمة وأصرّت على قرارها، في حين تساءَل “أبو خير” عن أي قانون في العالم يحل حزب لعدم اكتمال النصاب لاسيما في ظروف استثنائية كالحرب؟ لافتاً إلى أن مؤسسي الحزب احتاروا في سبب التضييق عليهم.

ولفت “أبو خير” إلى أن عضو مجلس شعب سابق كان أحد الأعضاء المؤسسين لحزب “الإنقاذ الوطني” تحدث في أحد الاجتماعات في “طرطوس” عن حل حزب “البعث”، لكن “أبو خير” أكد أنه سارع إلى فصله من الحزب حالما سمع بالحادثة.

من جهة أخرى نفى “أبو خير” وجود إسلاميين متطرفين في حزبه مشيراً إلى أن الأعضاء الإسلاميين في حزب “الإنقاذ الوطني” معتدلون ولو لم يكونوا كذلك لما تمت الموافقة عليهم من الجهات الأمنية على حد قوله.

يذكر أن المادة 15 من قانون الأحزاب رقم 100 لعام 2011 تنص على أن الحد الأدنى لعدد الأعضاء في الحزب الجديد يجب ألّا يقل عن 1000 عضو وإثبات ذلك بتواقيعهم أمام الكاتب بالعدل وتقديم التواقيع إلى لجنة شؤون الأحزاب مع قيد مدني لكل منهم ولا يحق للحزب ممارسة نشاطه السياسي قبل تقديم التواقيع.

وسبق لمحكمة الاستئناف أن حكمت الشهر الماضي بحل “الحزب السوري القومي الاجتماعي” جناح “الأمانة العامة” بعد تنازع بين الأفرقاء القوميين المتوزعين على 3 أجنحة.

اقرأ أيضاً:العدوان يقصف فرناً ونقطة طبية.. حزب مقرب من “رامي مخلوف” يخسر ترخيصه.. أبرز أحداث اليوم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع