قرار بإعادة عماد سارة إلى عمله بعد ساعات من إقالته

سناك سوري-خاص

أصدر وزير الإعلام قراراً يقضي بطي القرار القاضي بإنهاء تكليف عماد سارة من منصبه والذي كان قد صدر عنه قبل ساعات من الآن (الأربعاء 15/11/2017).

وفي التفاصيل فإن وزير الإعلام عاد عن قراره إقالة “عماد سارة” من منصبه كمدير عام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وبالتالي سيعود “سارة” إلى ممارسة مهامة في الهيئة بالشكل المعتاد.

وكان قد صدر قرار عن الوزير نفسه بعد ظهر اليوم يقضي بإنهاء تكليف عماد سارة وتعيين حبيب سلمان مديراً للهيئة عوضاً عنه.

اقرأ أيضاً:إقالة عماد سارة من منصبه

وعادة ما تحتاج القرارات في وزاراة الإعلام لأيام وليالي حتى تصدر، إلى أن هذه الحادثة تسجل لوزارة الإعلام في قدرتها على تجاوز الروتين والبيروقراطية متى شاءت واتخاذ القرارات بالسرعة المناسبة (إقالة، تعيين، إلغاء الإقالة، إعادة المدير السابق) بساعتين بس.

إقالة سارة التي لم تدم لأكثر من ساعتين ترافقت مع عشرات التعليقات الناقدة له من قبل عاملين في الهيئة انهالوا بالترحيب على “حبيب سلمان” (يلي بيتجوز أمنا بصير عمنا).

وتوقع بعض المتفائلين أن قرار إقالة “سارة” جاء بناء على مخالفة تعيينه بالأساس للقوانين والأنظمة خصوصاً بعد رفض الرقابة المالية تثبيته في منصبه قبل أيام، وبالتالي فقد أبدوا إعجابهم باحترام القوانين والأنظمة قبل أن تأتي الصفعة من الأعلى ويستيقظوا على عودة “سارة” وطي القرار.

اقرأ أيضاً: الرقابة: “عماد سارة” مخالف للقوانين والأنظمة

ويؤخذ على سارة من قبل العاملين في الهيئة أنه لم يحدث أي تغيير في الإعلام السوري فقط فرض عليهم نظام الدوام على البصمة، وذهب بنفسه كمبعوث للتلفزيون السوري إلى المؤتمرات الخارجية مثل جنيف والتي عادةً مايذهب إليها المراسل وليس مدير الهيئة.

ويقول العاملون في الهيئة بالكواليس إن “عماد سارة” يحظى بدعم من مدير مكتب الإعلام في الرئاسة السورية الإعلامية “لونا الشبل”.

القرارات السابقة

إنهاء تكليف عماد سارة
تكليف حبيب سلمان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *