قافلة الضمير تدعو لإطلاق سراح المعتقلات لدى الحكومة السورية

ألفا ناشطة من 70 دولة لم يأتين على ذكر المعتقلات في سجون المعارضة

سناك سوري – متابعات

جابت “قافلة الضمير” التي انطلقت من مدينة “إسطنبول” التركية خلال أربع وعشرين ساعة، خمس مدن كبرى من أجل نصرة “نساء سوريا” المعتقلات في سجون الحكومة السورية.
وتحمل القافلة التي تضم أكثر من ألفي ناشطة من نساء العالم، يمثلن 70 دولة من مختلف القارات والأعراق والأديان واللغات والجنسيات، رسالة واحدة من نساء العالم إلى الضمير العالمي، والمجتمع الدولي والإنساني كله للتحرك حتى إطلاق سراح قرابة 14 ألف سيدة من السجون السورية.
وتضم القافلة ناشطات من كافة الفئات الأكاديمية والحقوقية والسياسية والفنية والإعلامية والرياضية وربات البيوت.
وفي المحطات الخمس التي حطت بها القافلة الكبيرة، كانت رموز العالم من النساء يخطبن في الحشود الكبيرة المستقبلة لهن، مطالبين بالحرية للآلاف من نساء وفتيات “سوريا”، وأن يطلق سراحهن جميعاً، والضغط على ضمير العالم، وحث الإنسانية المغيبة عن ذلك، من أجل تخليص “نساء سوريا” المغيبات في السجون طوال 7 سنوات بلا انقطاع.

اقرأ أيضاً:لأول مرة المعارضة تكشف رسمياً عن أحد سجونها

“جولر سورماس” مديرة منظمة İHKA قدمت في تصريحاتها أرقاماً وإحصائيات عن المعتقلين والمعتقلات والضحايا في سوريا، وركزت على أولئك الذين قالت إنهم موجودون لدى الحكومة السورية، متجاهلة آلاف السجناء والمختطفين لدى الفصائل والكتائب الإسلامية المعارضة.

معتقلات جيش الإسلام في الأقفاص

وتابعت قائلة:«نحن نساء العالم هنا، لنُسمع الدنيا أننا هنا، سنزعج ونُقلق كل صاحب سلطةٍ وقرار لإنقاذكن، سنعتصم سويةً ونعمل سويةً لتحصلوا على حريتكن، وسنناضل سويةً لأجل حماية النساء، وسيحطم صوتنا وصوتكن في “قافلة الضمير” جدران سجون ومعتقلات “النظام السوري،” ونعرف أنه سيحين وقته، قافلتنا ومشاركتنا وصوتنا سيصل إليكن».

ولم يأتي أي ذكر للانتهاكات اليومية والقتل واغتصاب الأراضي الذي تمارسه الحكومة التركية مع جيشها الكبير ضد العزل والمدنيين الأبرياء في الشمال السوري، وكأن “نساء عفرين” لسن من نساء هذا المجتمع، ولا يحق لهن البكاء.
يذكر أن جيش الإسلام سبق له أن اختطف مئات النساء من عدرا العمالية في ريف دمشق ووضعهن في أقفاص وسط دوما، إلا أن هؤلاء النساء لا يحظين باهتمام المنظمات الإنسانية والنسائية مثلما يحصل نظرائهن في الاعتقال لدى الحكومة السورية, (حتى بالقضايا الإنسانية في مظلوم بتم التعاطف معه ومظلوم ما بتم التعاطف معه من قبل نشطاء الإنسانية “حطلي اشارة استفهام وإشارتين تعجب بعد الإنسانية).
يذكر أيضاً أن السيدة “ثلجة عيسى” وهي في الثمانين من عمرها كانت قد توفيت قبل أشهر في سجن للمعارضة لمحافظة إدلب بعد أن أمضت عامين ونصف في الخطف.

اقرأ أيضاً: وفاة سيدة بالثمانين من العمر في معتقلات فصائل المعارضة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *