قائد وحدات حماية الشعب الكردية عن مجزرة القامشلي: إنها وصمة عار

أول تصريح لوحدات الحماية حول مجزرة القامشلي

سناك سوري – متابعات

أكد “سيبان حمو” القائد العام لـ”وحدات حماية الشعب الكردية” أن مجزرة “القامشلي” وصمة سوداء أليمة أصابت العلاقات مع الوطن المشترك. وهو ما يعتبر أول رد جازم عما حصل قبل أيام، عندما فتح حاجز لـ”الأسايش” نيرانه على دورية لـ”الأمن العسكري” السوري العامل في المدينة.

التصريح الأول لمسؤول عسكري وقيادي تابع لـ”الإدارة الذاتية”، نقله المكتب الإعلامي لـ”الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون – المقاومة السورية” عقب الزيارة التي قام بها “حمو” لقائد المقاومة السورية (الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون) “علي كيالي” يوم الخميس الماضي، حيث أضاف: «قامت قوات “الأسايش” و بدون علمنا بارتكاب هذه الجريمة الوحشية الاستفزازية، وفي اللحظات الأولى لسماعنا حول هذه الجريمة أبلغنا التنظيم “pkk”، واتخذوا قرار التحقيق بالموضوع وتم توقيف ثلاثة أشخاص والتحقيق جاري معهم». مؤكداً إن الحادثة ليست طبيعية في العلاقات التاريخية بالوطن المشترك، وقد تمت إما عن غفلة، أو بيد خارجية، أو تمت عن سابق إصرار وترصد».

اقرأ أيضاً “القامشلي”.. اشتباكات بين قوات تابعة للحكومة وأخرى للإدارة الذاتية!

وكانت قوات “الأسايش” بحسب مصادر حكومية قد اعترضت دورية أمنية حكومية على الطريق السياحي في مدينة “القامشلي” في السابع من أيلول الحالي، وأطلقت نيران بنادقها تجاه الدورية ما أدى لسقوط عدد كبير من الضحايا، حيث استنكر “مجلس سوريا الديمقراطية” الحادثة، وأرجعها لأياد خفية تعمل على تخريب الحوار مع “دمشق”.

“سيبان” أكد في حديثه: «أن في وطننا المشترك قوى خارجية وداخلية تنتظر استفزازاً ما لكي نقاتل بعضنا البعض، خاصة بالتزامن مع حملة “إدلب” ليستثمروا مثل هذه الأخطاء ويحققوا أهدافهم، لكن القاصي والداني يعلم أننا سوريون أولاً وسنبقى ندافع عنها». مؤكداً على الحوار والمساواة والعدالة داخل الوطن الواحد لأنها تمنع الاقتتال.

واصطدم الحوار بين “دمشق”، و”مسد” بمطبات كبيرة، لكنها كانت خطوة في الاتجاه الصحيح، بانتظار إكمال حلقاتها بعيداً عن التوتر والتشنج، خاصة أن الوضع السوري لا يسمح بمزيد من التعقيد.

اقرأ أيضاً سوريا الديمقراطية: أيادي خفية وراء اشتباكات القامشلي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *