قائد “جيش الأمة” حراً من سجون “زهران” .. وبندقيته جاهزة للإقلاع

قائد جيش الأمة "أبو صبحي طه"

جيش الإسلام يطلق سراح المساجين ليساعدوه في المعارك

سناك سوري – متابعات

أطلق “جيش الإسلام” سراح “أبو صبحي طه” قائد ما يسمى “جيش الأمة”، بعد أن أمضى في السجن منذ الرابع من كانون الثاني 2015 حتى اليوم.

وأكدت قيادة “جيش الإسلام” الذي يقاتل القوات الحكومية في “الغوطة الشرقية” أن الإفراج عن “أبو صبحي” تم اليوم السبت لكي يقاتل في صفوف “المجاهدين”، وتوحيداً للكلمة والصف.

وعلى ما يبدو أن “جيش الإسلام” قد اتخذ قراره لحاجته الآن لعناصر مقاتلة على الأرض، مع اشتداد المعارك البرية في غالبية المواقع التي يتواجد فيها، ولم يجد بداً من الإفراج عن “أبو صبحي” الذي كان من أشد أعداء “جيش الإسلام” قبل اعتقاله عقب معركة كبيرة في مدينة “دوما” عرفت بمعركة “الحشيش”.

اقرأ أيضاً: وصول أول قافلة مسلحين من “الغوطة” إلى “إدلب”

وكان الطرفان فيما مضى من شهور عسل بينهما ينضويان تحت مسمى “القيادة العسكرية الموحّدة في الغوطة الشرقية” حيث كانت تقع تحت قيادة “زهران علوش”، وتشارك فيها أيضاً “أجناد الشام”، “أحرار الشام”، و”فيلق الرحمن”.

“جيش الإسلام” يتهم “جيش الأمة” بإدخال كميات كبيرة من مادة الحشيش المخدرات، إضافة إلى عمليات الخطف والقتل التي اشتكى منها الأهالي في ذلك الوقت، والذين لجأوا إلى “علوش” حسب مايقوله “جيش الإسلام”، فقام الأخير بشن معركة ضده واعتقله على إثرها.

إلا أن المؤيدين لجيش الأمة يرفضون هذه الرواية ويقولون إن “جيش الإسلام” اعتقل كل الذين اختلفوا معه ولفق لهم تهماً على هواه.

سجون “جيش الإسلام” ما زالت ممتلئة بالمدنيين والمقاتلين من كل الأصناف، وهو بالأمس بدأ فصلاً جديداً مع أسراه بعد أن أفرج عن 13 عنصراً من “جبهة النصرة” تم ترحيلهم بواسطة الأمم المتحدة باتجاه “إدلب”، فماذا يخبئ بعد؟.

يذكر أن القوات الحكومية تحقق تقدماً متسارعاً في معركتها بالغوطة الشرقية التي بدأتها قبل أيام واستطاعت خلالها السيطرة على 50% من مساحتها.

إقرأ أيضاً  الصحفي “منيب أبو تميم” يستعيد حريته من جيش الإسلام

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *