الأمن الجنائي يحمِّل الإعلام مسؤولية ظاهرة “إطلاق النار العشوائي”

مدير الأمن الجنائي لا يمتلك إحصاءات عن أعداد المصابين أو الحوادث أو الضبوط بحق المخالفين، لكنه يؤكد جديته في مكافحة ظاهرة الرصاص العشوائي!

سناك سوري-متابعات

أطلق مدير إدارة الأمن الجنائي في سورية اللواء “نظام الحوش” ما بدا أنه “نكتة” إذ حمّل الإعلام مسؤولية الإنفلات الأمني الحاصل وانتشار ظاهرة إطلاق النار العشوائي بشكل غير مقبول يهدد حياة المواطنين وأرزاقهم، لكون الإعلام لا يقوم بعملية التوعية اللازمة حول الأمر.

“الحوش” خلال لقاء مع صحيفة “تشرين” المحلية قال إنهم يتصدون لظاهرة إطلاق النار العشوائي بالدوريات و”التعاميم” الصادرة عن الداخلية، وأكد عدم وجود أي عوائق انطلاقاً من فكرة أن «جميع الناس يدركون أن القانون يمنع ويحرم هذه الظاهرة ومن تطوله يد الأمن متورطاً فسوف يعاقب ويحاسب على جرمه»، لافتاً إلى ارتداع الكثيرين نتيجة انتشار “الوعي” وأضاف: «ليست لدي احصائية دقيقة في هذا الموضوع، ولكني أؤكد لكم أن وعي الناس ازداد في هذا الموضوع وقد لامسنا تقدماً في هذا المجال».

اقرأ أيضاً: سيارة “الاعتقال” تجوب الشوارع السورية.. احذروها!

“الحواش” لا يمتلك إحصائية عن عدد المصابين والحوادث الناجمة نتيجة هذه الظاهرة، ولا يمتلك أيضاً إحصائية عن عدد الضبوط المنظمة بحق المخالفين مؤكداً أن «الظاهرة ليست مرعبة أو مخيفة كثيراً والوضع عادي وتبقى حوادث عابرة، لكن يجب أن نضع حداً لهذه الظاهرة من خلال النشاط الإعلامي التوعوي أو من خلال الدوريات الأمنية الموجودة».

ورداً على سؤال حول الخطط المستقبلية لمكافة إطلاق النار العشوائي، قال مدير إدارة الأمن الجنائي: «أهم شيء التعميم إعلامياً بأن وزارة الداخلية جادة في قمع هذه الظاهرة»، ناصحاً الناس الابتعاد عن هذه الظاهرة، “عرفتوا ليش النائب محمد قبنض قال إنو الإعلام أضر أضر شي”.

اقرأ أيضاً: بالفيديو.. عضو مجلس الشعب قبنض: الطبل والزمر ضروري.. وأنا ضد أي حدا مابحب الإعلام..

وتابع أن الظاهرة قديمة مرتبطة بالمجتمعات البدوية التي كانت تعبر عن الحزن والفرح بإطلاق العيارات النارية لكن المجتمعات تحضرت وفهمت، متسائلاً عن سر انتشارها اليوم في المجتمع بدون أي ضوابط، “يعني سيادتك ليكون تقصير منكن ومو منتبه”.

ويرى مواطنون أن كلام “الحوش” ليس أكثر من رصاص عشوائي جديد، أصاب أحلامهم بمكافحة هذه الظاهرة التي كلفتهم الكثير من الأرواح، وحولت الأفراح القليلة المتبقية إلى كوارث وآلام لا تنتهِ.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *