في قضية الواجهة البحرية: هل خدع مسؤولو “طرطوس” رئيس الحكومة؟

أنباء عن خلافات حادة في المجلس والدراسة التي قال عنها أعضاء المجلس لرئيس الحكومة أنها جاهزة ليست كذلك

سناك سوري – طرطوس

يبدو أن أحلام وآمال سكان منطقة الواجهة البحرية في مدينة “طرطوس” باقتراب موعد حل مشكلتهم التي تعود لما يقارب أربعين عاماً قد أصبحت في مهب الريح، حيث لم يتم حتى اليوم تقديم المخططات الخاصة بالموقع التي قال المعنيون في مجلس مدينة “طرطوس” إنها جاهزة خلال زيارة رئيس الحكومة للمحافظة العام الماضي.

مصادر من داخل المجلس أكدت لـ سناك سوري أن قاعة الاجتماعات الخاصة في مجلس مدينة “طرطوس” شهدت مؤخراً جلسة حامية الوطيس علت فيها الأصوات ووصل النقاش حد الشتائم والمسبات أثناء مناقشة موضوع الواجهة البحرية.

الإعلامي “هيثم يحيى محمد” كتب في مادة صحفية حملت عنوان “أسوأ واجهة بحرية” ونشرتها جريدة الوحدة المحلية  أن كل المؤشرات والمعطيات التي بين أيدينا تؤكّد أن الكلام المعسول الذي قيل لرئيس الحكومة بخصوص معالجة قضية واجهة “طرطوس” البحرية أثناء زيارته للمحافظة بداية تشرين الأول من العام الماضي كان كلاماً غير واقعياً وغير صحيح، الهدف منه ايهامه وإيهام الجهات المسؤولة، بأن القضية انتهت وأنهم أبطالها بجدارة، بدليل أنهم عرضوا للوفد الحكومي المخططات و(الماكيت)في بهو المحافظة بطريقة توحي أن الأمر بات قضاء مقضياً ,وأنه يستلزم من المسؤولين الحكوميين توزيع الإبتسامات في كل الإتجاهات، وبعدها توزيع المبالغ المالية لهؤلاء(الأبطال)الذين تمكنوا من حلّ قضية مضى عليها أربعون عاماً!!

“محمد” الذي سبق له أن شكك بالأمر حسب ماذكر، وسأل رئيس الفريق المتعاقد معه من جامعة تشرين  “يومها” سؤالاً مباشراً مفاده (هل حقاً أنجزتم تعديل مخططات الواجهة وستقدمونها لمجلس مدينة “طرطوس” بعد هذا العرض أمام رئيس الحكومة؟) فكان جوابه وهل يجوز أن نعرض المخططات مع الماكيت لو لم نكن أنجزنا المطلوب ؟فأجبته على جوابه بالقول :لايجوز ونتمنى أن نكون قد اقتربنا من النهاية السعيدة المطلوبة لقضية ضربت رقماً قياسياً في التأخير يستحق دخول موسوعة غينيس!

الصحفي أكد أنه سمع كلاماً يثبت عدم صحة ماتحدث به المعنيون بالقضية أمام رئيس الحكومة حيث لم تقدم المخططات لتاريخه، والخلافات مازالت قائمة بين طرفي العقد، والموضوع أعيد للمربع الأول، متسائلاً إلى متى أيها المعنيون في المدينة والمحافظة والوزارة ورئاسة الحكومة؟؟

يذكر أن سكان المنطقة يعانون من تجميد عقاراتهم منذ سنوات طويلة حيث لايسمح لهم مجلس المدينة بإجراء أي صيانة أو تعديل على الأبنية التي يرثى لحالها، والسؤال الذي يثير السكان لمصلحة من يتم تعطيل تحسين الواجهة البحرية التي تعتبر من أسوأ الواجهات البحرية ومن المفروض أن يتم استثمارها وتحسينها بما يعود بالنفع على المواطنين ومجلس المدينة معاً؟

اقرا أيضاً:واجهة طرطوس البحرية.. المشروع الذي تأخر 30 عاماً فقط!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع