أخر الأخبارالرئيسيةيوميات مواطن

قالب الثلج يقارب 5000 ليرة… حر الصيف والأسعار

في ظل الحر الشديد.. أهالي الدير يشترون الثلج ويلتهبون بأسعاره

يلجأ أهالي “دير الزور”، إلى معامل الثلج للحصول على مياه باردة في ظل موجة الحر التي تمر بها المنطقة. واستمرار التقنين الكهربائي الطويل، وهو ما يرتب على الأسر مصاريف إضافية.

سناك سوري-فاروق المضحي
بيع قوالب الثلج في دير الزور

“أحمد الصالح” موظف من أبناء حي “الجبيلة” قال لـ”سناك سوري”. إن شراء قوالب الثلج باتت عبئاً مادياً جديداً، ويضيف: «نحن كأسرة مؤلفة من سبعة أشخاص نقوم بشراء نصف قالب في الصباح بسعر 2500 من الباعة الجوالين وفي المساء نصف أخر ومع دخول موجة الحر خلال اليومين الماضيين، فقد أصبح الثلج قليل نتيجة ازدياد الطلب، ما أدى إلى الازدحام على معامل الثلج».

الثلج فرصة عمل موسمية

في حين يقول “علي المطر”، وهو بائع جوال لقوالب الثلج في المدينة إنه مع زيادة الطلب على مادة الثلج وزيادة عدد المعامل في المدينة «خلقت فرص عمل جديدة لنا خلال الموسم لنعمل فنحن نقوم بشراء قالب الثلج من المعمل ثم نبيعه للأهالي في الأحياء السكنية بربح بسيط لا يتجاوز الألف ليرة سورية، فنحن نقوم بشرائه من المعمل بسعر ٣٥٠٠ ليرة ونبيعه للأهالي بسعر ٤٥٠٠ ليرة القالب و٢٥٠٠ ليرة نصف القالب، وأغلب الأهالي يقومون بشراء نصف قالب في ظل انخفاض قدرتهم الشرائية وهناك إقبال كبير من قبل الأهالي على المادة وخصوصاً في الأيام التي تكون فيها درجة الحرارة مرتفعة».

أما مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في “دير الزور”، “بسام الهزاع”، قال لـ”سناك سوري” إن هناك رقابة على معامل الثلج. لافتاً أنهم حددوا سعر القالب بـ4 آلاف ليرة، وكشف عن إغلاق العديد من المعامل المخالفة.

يذكر أن أعداد معامل الثلج في تزايد مستمر سنوياً. وفي كل بلدات ومدن المحافظة، ففي مركز المحافظة تجاوزت 7 معامل. إضافة لعدد من المعامل المتواجدة في مدن الميادين والبوكمال والعشارة والشميطية وغيرها من البلدات الأخرى.

اقرأ أيضاً: معامل تصنيع الثلج.. رابحة بحكم الظروف!

 

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى