في سوريا: خطف طفلاً صغيراً وقتله وخرج يبحث عنه مع عائلته

بعد أن منعته من اغتصابها، حدث صغير يطعن شابة حتى الموت في منطقة الكسوة

سناك سوري – متابعات

أقدم أحد اليافعين في منطقة “الكسوة” على ارتكاب جريمة بشعة بحق إحدى الفتيات التي تمنعت عنه بعد استدراجها إلى أحد المزارع، فقام بطعنها عدة طعنات قاتلة في الرقبة والبطن والظهر، حتى فارقت الحياة.

وقالت “وزارة الداخلية” في بيان لها اطلع عليه سناك سوري: «أن الفتاة “ث ع” المولودة في العام 1988، أدخلت مشفى “الأمانة” في مدينة “الكسوة” بتاريخ العاشر من تموز وفارقت الحياة بعد طعنها عدة طعنات».

أضاف البيان أنه من خلال البحث والتحري تمكنت شرطة ناحية “الكسوة” من إلقاء القبض على القاتل الحدث “خ.ع”، وبالتحقيق معه اعترف باصطحاب المغدورة إلى مزرعة بـ”المقيلبية”، ومحاولة مجامعتها رغم عنها، وعندما رفضت، وأخذت تقوم بالصراخ والاستغاثة أقدم على طعنها عدة طعنات مما أدى إلى مفارقتها الحياة».

اقرأ أيضاً الكشف عن جريمة قتل شرطي..بعد أربع سنوات على اختفائه..

وعلى صعيد آخر، واستمراراً لحالة الفلتان الأمني، وانتشار العصابات المتخصصة بالخطف والسرقة والابتزاز، اشتكى أحد سكان حي “التضامن” الدمشقي إلى فرع “الأمن الجنائي” بخطف ولده الحدث، وتسلمه ورقة من الخاطفين يطلبون فيها مبلغ ثلاثة ملايين مقابل تركه، ويهددونه بحرق بيته. فكانت الكارثة الكبرى عندما كشف اللثام عن جريمة بشعة بحق طفل صغير، لم ير من الحياة سوى الويل والوجع.

وقد ذكر بيان “الوزارة” أن فرع “الأمن الجنائي” في “دمشق” تمكن من التوصل إلى معرفة الخاطف، وتبين أنه يدعى “باسم إبراهيم خليل”، حيث تم إلقاء القبض عليه، واعترف بإقدامه على خطف الطفل، وقتله، ورمي جثته في حاوية قمامة، والتفاوض مع ذويه، وطلب مبلغ ثلاثة ملايين ليرة سورية لقاء تركه.

وبدأت القصة عندما «قام القاتل باصطحاب الطفل بحجة شراء ألعاب له، مستخدماً دراجة هوائية قام بسرقتها، واحتجزه ضمن منزل امرأة تربطه بها علاقة جنسية، وعند قيام الطفل بالبكاء قام بضرب رأسه بالجدار عدة مرات حتى أغمي عليه، ثم ربطه بكرسي ووضع شريط لاصق على فمه، وتظاهر بنفس الوقت أنه يبحث عنه مع ذويه لإبعاد الشبهة عنه، وعندما عاد للمنزل وشاهد المخطوف ينزف قام بركله وضربه وخنقه حتى فارق الحياة، فوضع جثته ضمن كيس نايلون، ثم قام بسرقة دراجة هوائية من داخل البناء، وأخذ الجثة ورماها في مكب للنفايات».

وكشف المجرم عن عدة جرائم بشعة قام بها مع عصابته الكبيرة بهدف المال، ومنها: إحضار امرأة من حي “التضامن”، وإطلاق النار عليها بعد سلبها مصاغها الذهبي ورميها ضمن بئر. وخطف يافع يبلغ من العمر 14 عام، واحتجازه والتفاوض مع ذويه، وطلب فدية مالية، ثم قتله ورمي جثته. واستدراج ابن أحد تجار السيارات عن طريق عرض سيارة للبيع على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وخطفه، وتركه بعد دفع ذويه مبلغ مليون ونصف ليرة سورية.

وباتت غالبية المناطق السورية مسرحاً للمجرمين، يتفننون فيها بإيذاء الأبرياء، والتمثيل بجثثهم، حتى بات معدل الجريمة مخيفاً جداً، ويشكل خطراً على الجميع، وهو ما يستدعي العمل الجاد والسريع لكشف الأسباب الحقيقية ومعالجتها، وليس فقط القبض على هؤلاء ومعاقبتهم.

اقرأ أيضاً رسالة من قاتل لـ “صديقه” تكشف جريمة قتل مروعة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع