في “سوريا” استأصلوا الجزء السليم من أمعاء المريض وتركوا المصاب

في ظل قصور قوانين المحاسبة… الأخطاء الطبية تتفاقم

سناك سوري- متابعات

فقد “المواطن” هادي” حياته إثر خطأ طبي ارتكبه طبيب في مشفى خاص بعد أن قام باستئصال الجزء السليم من أمعائه وترك الجزء المصاب بالسرطان، فيما تمكن الطبيب الذي ادعى عليه أهل المريض من الخروج من السجن بموجب عفو وبكل بساطة.

عقوبة الخطأ الطبي الذي ارتكبه الطبيب و”الذي لم يذكر اسمه ولا اسم المشفى كالعادة خوفاً على مشاعرهم ومصالحهم” وفقاً للقانون تنص على أن كل من سبب موت أحدهم عن إهمال أو قلة احتراز أو عدم مراعاة القوانين و الأنظمة هي الحبس من ستة أشهر الى ثلاث سنوات وهي غير رادعة بحسب حديث المحامية “هيام وهبة” الموكلة عن أهل المريض لـ جريدة تشرين، ويجب أن تصل إلى حد سحب الشهادة.

يذكر أن الكثير من الوفيات تحدث على أسرّة المشافي وفي غرف العمليات بسبب أخطاء طبية وتدفن في المقابر مع المرضى في ظل تسيب واستهتار بعض الأطباء، وعدم تحميلهم مسؤولية ارتكاباتهم.

اقرأ أيضاً: في سوريا: الأطباء خارج المحاسبة رغم الأخطاء الطبية القاتلة .. والقانون غائب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع