في زمن التقشف.. 100 مليون ليرة لتنظيف “أرواد”!

القمامة في أرواد - سناك سوري

إذا مشروع التنظيف بيكلف 100 مليون معناها مشروع تحسين معيشة البني آدم قدي رح يكلف؟، ولا صح هلا زمن التقشف وتحسين المعيشة مؤجل!

سناك سوري-دمشق

قدمت وزارة الإدارة المحلية والبيئة إعانة مالية لتحسين النظافة في جزيرة “أرواد” بقيمة 100 مليون ليرة سورية، (نينة تنطح نينة).

مدير إدارة النفايات الصلبة المهندس “وسام عيسى” قال في بيان صحفي إنه قد «تم توزيع الإعانة (يلي هيي 100 مليون) وبناء عليه تم تشكيل لجنة من مديرية الخدمات الفنية والمحافظة لإعداد دفاتر الشروط الفنية والكشوف التقديرية ليصار إلى الإعلان وتأمين المواد وفق قانون العقود».

“عيسى” أكد أن معظم المشاريع المتعلقة بنظافة الجزيرة قد تم تنفيذها، والبعض الآخر قيد الانتهاء، مشيراً إلى أن نسب التنفيذ المادية بلغت 50%، لافتاً إلى أن 40% من قيمة الإعانة كانت ثمن قارب مخصص لحمولات كبيرة.

إذا 100 مليون ليرة سورية عداً ونقداً لتنظيف جزيرة “أرواد” في مدينة “طرطوس”، وإذا ما حذفنا منها 40 مليون ثمن القارب، يتبقى 60 مليون خاصة بمشاريع التنظيف، ما يدفع للتساؤل ما هي مشاريع النظافة التي تكلف هذه الملايين كلها في زمن التقشف؟!.

تقول المواطنة “كانسة أكبر منزلاتي بقليل من الورقاتي” لـ”سناك سوري”: «التنضيف بيكلف جهد ما بيكلف مصاري كتير، يعني كلن مكنستين وكم عامل، معقول بدن هالستين مليون، لو يعطوني منهن 10 مليون ليرة لأخد تنضيفها تعهد وخليها تفري فري».
يذكر أن تنظيف جزيرة أرواد يعد حاجة ماسة نظراً لواقعها وكثرة الشكاوي عليها، لكن يبقى دائماً السؤال عن الشفافية في تنفيذ المشاريع وتمويلها وصرفياتها، والتخطيط ودقة الحلول المقترحة ومدى ارتباطها بالمجتمع المحلي ومشاركته باتخاذها.

اقرأ أيضاً: “أرواد”.. سياحة داخلية.. بريحة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع