في ذكرى زيارة “عمر البشير” أين وصلت عودة العلاقات العربية مع “سوريا”

الرئيس السوداني السابق عمر البشير مع الرئيس الأسد _ انترنت

زيارة بقيت يتيمة و”البشير” حلّ في السجن!

سناك سوري _ متابعات

فاجأ الرئيس السوداني السابق “عمر البشير” الكثيرين في 16 كانون الأول 2018 حين ظهر يهبط من درج الطائرة في العاصمة “دمشق” ليقابل الرئيس السوري “بشار الأسد”.

شكّلت زيارة “البشير” خرقاً للمقاطعة العربية لـ”دمشق” فكان أول رئيس عربي يزور “سوريا” منذ مطلع الأزمة السورية عام 2011، وبينما كان التفاؤل كبيراً بتلك الزيارة في الأوساط السورية على أنها مؤشر لبداية انقضاء عهد عزلة “سوريا” عن المحيط العربي فإن ما تبعها لم يكن كذلك.

حيث توقّف المد العربي نحو “دمشق” بعد تلك الزيارة التي لم تليها كما كان مأمولاً زيارات لزعماء عرب آخرين، رغم كل ما أشيع عن تحضيرات لزيارة الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” والرئيس العراقي “برهم صالح” حيث توقّفت تلك الأحاديث عند حدود الإشاعات ولم تتحوّل إلى وقائع.

اقرأ أيضاً:مجدلاني: الرئيس الفلسطيني سيزور “دمشق”

من جهة أخرى لم يلبث “البشير” أن عاد من “دمشق” إلى “الخرطوم” حتى وجد الاحتجاجات الشعبية المعارضة لحكمه تجتاح المدن السودانية بدءاً من يوم 19 كانون الأول 2018، واستمرت الأوضاع السودانية بالاشتعال حتى انتهى الأمر بـ”البشير” يوم 11 نيسان 2019 خارج السلطة حين قرر المجلس العسكري إزاحته ووضعه في السجن.

من جهة أخرى فإن انفتاح بعض الدول العربية مثل “الإمارات” و”البحرين” اللتان أعادتا فتح سفارتيهما في “دمشق” قابله “تريّث” دول أخرى قبل الإقدام على خطوات مماثلة، وسبق لوسائل إعلام عربية أن تحدثت عن ضغوط أمريكية وأوروبية على الدول العربية لوقف اندفاعها نحو عودة العلاقات مع “سوريا”.

يذكر أن الآونة الأخيرة شهدت تداول معلومات حول قرب موعد إعادة فتح السفارة “السعودية” في “دمشق” ما قد يعيد فتح مسار إعادة العلاقات العربية مع “سوريا” إلى ما كانت عليه قبل آذار 2011.

اقرأ أيضاً:بعد اتهامها بإدخال الكيماوي إلى “سوريا” هل تعود العلاقات مع “السعودية”؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع